قبل الجنازة التاريخية.. هل يشارك البابا تواضروس في جنازة البابا فرنسيس؟
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم، زيارة إلى العاصمة البولندية "وارسو"، في بداية جولته الرعوية إلى إيبارشية وسط أوروبا.
وفي ظل التحضيرات الجارية لجنازة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، والمقررة مساء اليوم، وبالتزامن مع الزيارة إلى بولندا، تبرز التساؤلات حول احتمال مشاركة البابا تواضروس الثاني في هذا الحدث الكنسي العالمي، خاصةً بعد إعلان الفاتيكان عن حضور 50 رئيس دولة و10 ملوك، فضلًا عن حضور عدد من قيادات كنائس الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، أعلن القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن البابا تواضروس الثاني، كلف وفدًا برئاسة الأنبا برنابا، أسقف تورينو وروما؛ لحضور جنازة بابا الفاتيكان، الراحل البابا فرنسيس، كل من الأنبا أنجيلوس، أسقف لندن، والأنبا كيرلس، الأسقف العام بـ"لوس أنجلوس"، والأنبا أنطونيو، أسقف ميلانو.
قداس جنازة البابا فرنسيس بمشاركة مجموعات كنسية مختلفةوتُعد مشاركة البابا تواضروس الثاني، حال تأكيدها، خطوة ذات دلالة كبرى على عمق العلاقات التاريخية والودية بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، كما تعكس التزام الكنيسة القبطية بروح الوحدة المسيحية والتضامن بين الكنائس.
ويُقام قداس جنازة البابا فرنسيس في ساحة القديس بطرس، بحضور رسمي وشعبي، بمشاركة مجموعات كنسية مختلفة، وفي مقدمتها الكاردينال كيفن جوزيف، رئيس كاميرلينغو الكنيسة الرومانية المقدسة، والكاردينال كلاوديو غوجيروتي، الرئيس الفخري لمجمع الكنائس الشرقية، بمشاركة الكنائس الشرقية.
القيادات المسيحية حول العالم تأمل في مشاركة البابا تواضروس بجنازة البابا فرنسيسعبرت العديد من القيادات المسيحية حول العالم عن أملها في مشاركة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في جنازة البابا فرنسيس، تقديرًا لدوره كرمز للوحدة المسيحية "المسكونية" في منطقة الشرق الأوسط.
وتستند هذه الدعوات إلى عمق العلاقات التاريخية والودية التي تجمع بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، والتي تجسدت على مرّ السنوات في زيارات متبادلة ولقاءات ثنائية، ساهمت في تعزيز أواصر التعاون والحوار بين الكنيستين.
في مايو 2013، قام البابا تواضروس الثاني لأول مرة، بزيارة الفاتيكان، بعد انتخابه بطريركًا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، استمرت الزيارة أربعة أيام، والتقى خلالها البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، في لقاء وصفته وسائل الإعلام بـ"التاريخي.
في مايو 2023، قام البابا تواضروس بزيارة ثانية للفاتيكان، بمناسبة مرور خمسين عامًا على اللقاء الأول بين البابا بولس السادس والبابا شنودة الثالث في عام 1973، والذي تم خلاله التوقيع على إعلان كريستولوجي مشترك بين الكنيستين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البابا تواضروس الثاني بابا الفاتيكان البابا فرنسيس الفاتيكان جنازة بابا الفاتيكان الكنيسة القبطية ساحة القديس بطرس مشارکة البابا تواضروس البابا تواضروس الثانی القبطیة الأرثوذکسیة جنازة البابا فرنسیس الکنیسة القبطیة بابا الفاتیکان
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يهنئ الأقباط ببدء شهر كيهك
هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أبناء الكنيسة القبطية ببدء شهر كيهك الذي يتسم بتسابيحه وألحانه المميزة، والذي بدأ اليوم الأربعاء.
جاء ذلك قبل إلقاء قداسته عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي، والذي عقد مساء اليوم في كنيسة السيدة العذراء والشهيد مار مينا بالمرج الشرقية.
كما أعرب قداسة البابا عن سعادته بزيارة منطقة المرج، والتي يعد قداسته أول بطريرك يزورها، مشيدًا بالخدمات والأنشطة المقدمة في الكنيسة ومثمنًا الجهد الذي يقوم به الآباء كهنة المنطقة.
إعداد المواطن الصالحوأشار قداسته إلى أن أحد أهم أدوار الكنيسة هو إعداد المواطن الصالح من خلال تنشئة الناس على القيم البناءة التي تدعم المجتمع ككل.
وفي هذا السياق قال قداسة البابا: "إنني في غاية السعادة بزيارة أهل المرج وكنيستكم الجميلة، والأنشطة الكثيرة التي شاهدتها مثل الحضانة وخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة والمكتبة ونشاط الأطفال الجميل والكورال. وأشكر مدرسة الشمامسة والألحان القوية التي قدموها، أشكر خدامهم وآباءهم الذين يساعدونهم ويعلمونهم. كذلك أشكر نيافه الأنبا سيداروس على كلماته الطيبة وخدمته وتعبه، وأشكر أبونا بيشوي وكلمته نيابة عن الكهنة الذين يخدمون معه.
ووجه كلامه للآباء الكهنة: "أقدٓر تعبكم وخدمتكم في هذه المناطق، الله يعوضكم عن خدمه الشعب كبارًا وصغارًا فأنتم تبذلون مجهودًا كبيرًا كما قال بولس الرسول «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ« ( رو ٨ : ٣٦ ) وأشكركم على الفيلم الوثائقي الجميل الذي يشرح تاريخ هذه الكنيسة وعمل الله معكم ومحبته لكم من خلال أبونا الأسقف والكهنة والشمامسة والإمكانيات المتاحة لتغطية الخدمة والامتداد فيها."
وأضاف: "إن وجود الكنيسة في أي مكان يعني إتاحة فرصة لإيجاد المواطن الصالح، ونحن نساهم مع كل المسؤولين في الدولة من أجل هذا العمل الوطني، فوجود الكنيسة ليس فقط للصلاة بل للمساعدة في التربية والتنشئة وإيجاد المواطن الصالح."
وقدم الشكر لرجال الأمن قائلاً: "أشكر كل المسؤولين الذين تعبوا معنا وبصفة خاصه أشكر رجال الأمن والمسؤولين عن النظام والمرور وتدبير الأمور ههنا، باسمكم أتقدم بالشكر لكل إنسان له تعب في تنظيم هذا اليوم الجميل."