لا شكاوى في ثاني امتحانات النقل والقراءات بمعاهد مطروح الأزهرية
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
سادت حالة من الهدوء والانضباط التام في جميع اللجان اليوم، الأحد، في ثاني أيام امتحانات النقل للمرحلة الثانوية وامتحانات القراءات بمعاهد مطروح الأزهرية، وذلك وسط متابعة دقيقة ومستمرة من الشيخ خميس محمد، رئيس المنطقة الأزهرية بمطروح.
وقد تفقد رئيس الإدارة المركزية، يرافقه الشيخ عطية سالم، مدير عام العلوم الدينية والعربية للمنطقة الأزهرية، ومحمود الحلبي، الوكيل الثقافي للمنطقة، والشيخ إبراهيم السباعي، مدير إدارة التعليم النوعي، سير الامتحانات في عدد من المعاهد، واطمأن على توفير الأجواء المناسبة للطلاب لأداء امتحاناتهم بيسر وسهولة.
وأشاد بالجهود المبذولة من جميع القائمين على العملية الامتحانية، من رؤساء اللجان والمراقبين، لضمان سير الامتحانات بانضباط وشفافية.
وأكد رئيس المنطقة الأزهرية أهمية توفير بيئة امتحانية هادئة ومريحة للطلاب، مشددًا على ضرورة الالتزام بالتعليمات والقواعد المنظمة للامتحانات.
كما أشار إلى أن المنطقة الأزهرية حريصة على متابعة الامتحانات بشكل يومي للتعامل الفوري مع أي طارئ قد يحدث.
من جانبهم، أعرب الطلاب عن ارتياحهم لسير الامتحانات في يومها الثاني، مؤكدين أن الأسئلة واضحة ومناسبة لما تم دراسته خلال الفصل الدراسي.
يذكر أن امتحانات النقل للمرحلة الثانوية والقراءات بمعاهد مطروح الأزهرية قد انطلقت أمس، وتستمر وفق الجدول المعلن، وسط إجراءات احترازية لضمان سلامة الطلاب والعاملين.
من ناحية أخرى وفى وقت سابق، احتفل معهد مطروح الابتدائي النموذجي بتخريج دفعة جديدة من أطفال رياض الأطفال في حفل بهيج أقيم بمقر المعهد، وذلك تحت إشراف إدارة رياض الأطفال بمنطقة مطروح الأزهرية.
شهد الحفل حضور كل من الشيخ عطية سالم، مدير عام العلوم الدينية والعربية، والشيخ عبد الحكيم سلطان، مدير عام وعظ مطروح، ومحمود الحلبي، الوكيل الثقافي للمنطقة، والسيد عثمان، مدير إدارة التعليم النموذجي، وجيهان يوسف، مدير إدارة رياض الأطفال، بالإضافة إلى لفيف من القيادات الأزهرية والتعليمية بالمنطقة وأولياء أمور الأطفال الخريجين الذين غمرتهم مشاعر الفخر والسرور بمشاهدة أبنائهم يخطون أولى خطواتهم نحو مستقبل مشرق.
تضمن الحفل العديد من الفقرات والأنشطة التي أظهرت مواهب الأطفال وقدراتهم التي اكتسبوها خلال فترة دراستهم برياض الأزهر، حيث قدم الأطفال عروضًا فنية وغنائية ولوحات استعراضية نالت استحسان الحضور وأضفت جوًا من البهجة والسرور.
وخلال كلمته التي ألقاها نيابة عن رئيس الإدارة المركزية للمنطقة، أكد الشيخ عطية سالم، الوكيل الشرعي للمنطقة، الأهمية البالغة لمرحلة رياض الأطفال في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته وتهيئته للمراحل التعليمية اللاحقة.
وأشار إلى حرص منطقة مطروح الأزهرية على توفير بيئة تعليمية وتربوية نموذجية لأطفال الروضة، وتزويدهم بالمهارات والمعارف الأساسية التي تعينهم على التفوق والنجاح في مسيرتهم التعليمية.
وثمن الشيخ عبد الحكيم سلطان، مدير عام الوعظ بمنطقة مطروح الأزهرية، الجهود المخلصة لمعلمات رياض الأطفال ودورهن الحيوي في غرس القيم النبيلة في نفوس الأطفال منذ نعومة أظفارهم، مؤكدًا أهمية هذه المرحلة التأسيسية في بناء جيل واعٍ ومتمسك بدينه ووطنه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح الازهر مطروح الأزهریة ریاض الأطفال مدیر عام
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.