وكيل تعليم الوادي الجديد يترأس اجتماعا لمناقشة الاستعدادات لامتحانات نهاية العام
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
عقد الدكتور سامى فضل دياب، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الوادى الجديد، اليوم الثلاثاء، اجتماعا موسعا مع مديرى الإدارات التعليمية الخمس بالمحافظة، وبحضور موجهى عموم المواد الدراسية المختلفة.
ناقش الاجتماع، خطة العمل خلال الفترة المقبلة والاستعداد والجاهزية لإجراء امتحانات الفصل الدراسى الثانى 2024-2025م لصفوف النقل والشهادة الإعدادية بالمدارس الرسمية والرسمية للغات والرسمية المتميزة والمدارس الخاصة (عربي/ لغات).
وأثني وكيل تعليم الوادي الجديد، اللقاء على الجهد المبذول الفترة الماضية، موجها ببذل المزيد من العطاء والجهد لمرور فترة الامتحانات دون أى مشكلات.
وخلال اللقاء استعرض وكيل التعليم مجموعة من الموضوعات الهامة، وطالب بالتزام الجميع بكافة التعليمات الوزارية بشئون الامتحانات والقوانين المنظمة.، وضرورة الالتزام من الجميع بمواصفات الورقة الإمتحانية والدقة في العمل وحسن الأداء.
كما طالب وكيل الوزارة ، باتباع كافة الإجراءات المنظمة لأعمال سير الامتحانات بكافة لجان الامتحانات طبقا للقرارات الوزارية واللوائح المنظمة لأعمال الامتحانات، مع اتخاذ كافة الإجراءات لضمان سرية الامتحان.
وأكد وكيل تعليم الوادي الجديد، أن الجميع شركاء في الوصول إلى النجاح وحال رصد أى سلبيات تعوق حركة العمل يتم تذليلها على الفور ، مشددا علي الوقوف على كافة الاحتياجات قبل موعد الامتحان بوقت كافي وجاهزية جميع اللجان لاستقبال الطلاب.، وتوفير الأجواء المناسبة أمام الطلاب لآداء الامتحانات بكل يسر وسهولة بعيد عن أى قلق أو توتر
وفى نهاية الاجتماع ،وجه وكيل تعليم الوادي الجديد، بضرورة ️تكاتف الجميع من أجل مصلحة أبنائنا الطلاب ولضمان مرور أعمال الامتحانات بسلام وامان دون أى عقبات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد تعليم امتحانات نهاية العام وکیل تعلیم الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.