أمانة منطقة الرياض تحصد جائزة التميز في المنتدى الجيومكاني العالمي بمدريد
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
المناطق_الرياض
حققت أمانة منطقة الرياض جائزة التميز في المنتدى الجيومكاني العالمي GWF 2025 بالعاصمة الإسبانية مدريد، عن فئة التميز في المدن الذكية والتخطيط العمراني، ضمن فعاليات منتدى “Geospatial World Forum”، أحد أبرز المحافل الدولية المتخصصة في تقنيات التحليل الجيومكاني.
ويأتي هذا التتويج تقديرًا لاستخدام “الأمانة” المتميز لأحدث التقنيات الجيومكانية في إنشاء وإدارة البيانات العمرانية وربطها بالتطبيقات التخطيطية، بما يعزز كفاءة اتخاذ القرار، ويسهم في تحقيق تخطيط عمراني مستدام لمدينة الرياض، ويدعم مستهدفات جودة الحياة في العاصمة.
ويُعد هذا الإنجاز تأكيدًا لريادة أمانة منطقة الرياض في توظيف التقنيات الرقمية الحديثة لدعم صناعة القرار الحضري، فقد انضمت بذلك إلى قائمة نخبة من الجهات العالمية الفائزة بالجائزة، مثل جامعة جونز هوبكنز، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، ومجلس تطوير الإسكان في سنغافورة.
وتُجسد هذه الجائزة المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الرياض على خارطة المدن الذكية والمستدامة عالميًّا، بفضل الجهود المستمرة لتعزيز التنمية الحضرية وتطوير منظومة البنية التحتية الرقمية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتواصل أمانة منطقة الرياض التزامها دعم الابتكار الرقمي والارتقاء بمنظومة البيانات العمرانية؛ سعيًا نحو تحقيق مدن أكثر ذكاءً واستدامة، وبيئة حضرية تليق بتطلعات المجتمع، انسجامًا مع رؤيتها نحو بناء مدينة مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمانة منطقة الرياض أمانة منطقة الریاض
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.