"جامعة القاهرة تكرّم فريق تنظيم زيارة ماكرون تقديرًا لتميّزهم"
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
كرّم مجلس جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، فريق العمل الذي شارك في التنظيم الناجح لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجامعة، والتي شهدت فعاليات "ملتقى الجامعات المصرية والفرنسية" وتوقيع عدد من بروتوكولات التعاون لدعم الشراكات الأكاديمية والبحثية. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الذي انعقد بقاعة الاحتفالات الكبرى، بحضور الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات، ومستشاري رئيس الجامعة.
شهدت الزيارة حضور الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، وعدد من الوزراء والمسؤولين الحاليين والسابقين، إلى جانب لفيف من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، وأعضاء السلكين الدبلوماسي والقنصلي بالسفارة الفرنسية بالقاهرة، وجمع كبير من طلاب جامعة القاهرة والجامعة الفرنسية في مصر، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.
وأشاد الدكتور محمد سامي عبد الصادق بالأداء الرفيع والتنظيم المتكامل، مؤكدًا أن جميع المشاركين أثبتوا التزامهم بروح الفريق الواحد، وعملوا بانسجام ودقة وانضباط يعكسون من خلالها مكانة جامعة القاهرة العريقة. وأضاف أن هذا الجهد الجماعي يؤكد وعي العاملين واعتزازهم بالانتماء للجامعة، وحرصهم على إخراج الحدث بصورة تليق بتاريخها وريادتها.
شمل التكريم العاملين في إدارات العلاقات العامة والإعلام، والمكتب الإعلامي، والأمن الجامعي، والشئون الإدارية، والشئون الهندسية، حيث حرص رئيس الجامعة على مصافحة كل المكرّمين وتسليمهم شهادات تقدير تعبيرًا عن الامتنان لجهودهم المبذولة.
قائمة المكرمين:من الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام:
أشرف مدكور، هالة محمد إبراهيم، جلال علي الفولي، وليد عبد الحكيم العزب، ناهد فؤاد طه، أحمد أبو المجد، سوزان جبر، ندا فايز، أحمد مرجان، مدحت حسن، إبراهيم عماد، بسنت سلامة، أحمد مصطفى، هبة عادل، هاني الششتاوي، محمد إسماعيل، علي حامد، أحمد طه، معتز يحيى.
من الإدارة العامة للأمن:
اللواء عمرو محمد أو راية، العميد وليد عمرو، العميد حسام محمد، العميد محمد عاشور، العميد عبد العاطي سيد، حسين جمال، محمد محي، محمد علام، وسام نبيل، عبد الله أحمد، أحمد زغلول، أيمن إسماعيل، محمد سلامة، أحمد شرقاوي، أحمد الجالس، محمد شكري، علاء عطية.
من الإدارة العامة للشئون الإدارية:
المهندسة مروة صلاح محمد، المهندس إبراهيم عبد الجليل، مظلوم علي، أحمد محفوظ، أسامة سليمان، هشام محمد، عبد العظيم عزت، مجدي حنفي.
من الإدارة العامة للشئون الهندسية:
المهندسة حنان حمزة، المهندس محمد صلاح، المهندسة دينا القاضي، المهندسة معتزة مسلم، المهندسة آية راسم، المهندس أمير صالح، المهندس عبد الرحمن أحمد، المهندس خالد علاء الدين.
واختتم رئيس الجامعة كلمته بالتأكيد على أن ما تم تقديمه من أداء راقٍ وتنظيم احترافي لزيارة تاريخية بهذا الحجم هو نموذج يُحتذى به، ويستحق كل الشكر والدعم لمواصلة مسيرة التميز.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: العلاقات العامة المجلس الأعلى للجامعات طلاب جامعة القاهرة الدراسات العليا والبحوث التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجامعة الفرنسية فى مصر الدكتور محمود السعيد الدكتور أيمن عاشور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمين المجلس الأعلى للجامعات من الإدارة العامة جامعة القاهرة رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام