الشاشات تزيد الإصابة بالأرق بنسبة 59%
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
المناطق_متابعات
حذّرت دراسة استقصائية أُجريت بالمعهد النرويجي للصحة العامة (NIPH)، من خطر التعرّض للشاشات عند النوم، مؤكدةً أنه يقلل مدة النوم بمقدار 24 دقيقة، كما يزيد خطر الإصابة بالأرق بنسبة 59%.
وأوضحت الدراسة المنشورة بمنصة “Frontiers” الاستقصائية، أن التعرّض نفسه يُعد عاملاً أساسياً للإصابة باضطرابات النوم، ولا يقتصر السبب على مطالعة وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم كما يُشاع.ولفتت إلى أنه بمجرد التعرّض للشاشات في الظلام يحدث ما يسمى بـ “time displacement” ويعني إزاحة الوقت، الأمر الذي يؤدّي إلى الأرق وتأخير الشعور بالنعاس، فضلاً عن استهلاك وقت الراحة في أنشطة غير مفيدة.
أخبار قد تهمك أجواء مشتعلة بين روسيا وأوكرانيا.. تدمير مئات الطائرات والقوارب المسيرة 3 مايو 2025 - 10:28 صباحًا 19 شهيدا في قصف إسرائيلي لمنازل الفلسطينيين بخان يونس 3 مايو 2025 - 10:13 صباحًاولتحسين جودة النوم، يُوصي الخبراء بالتوقف عن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم لمدة تتراوح بين 30 إلى 60 دقيقة على الأقل، كما يُساهم إيقاف الإشعارات في تقليل الانقطاعات أثناء الليل، مما يساعد في تقليل مشكلات النوم.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 3 مايو 2025 - 10:34 صباحًا شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد3 مايو 2025 - 9:38 صباحًاواشنطن تلمّح مجددا بالانسحاب من الوساطة بين روسيا وأوكرانيا أبرز المواد3 مايو 2025 - 9:35 صباحًادراسة: الإفطار البسيط يحسن الأداء العقلي طوال اليوم أبرز المواد3 مايو 2025 - 9:30 صباحًا“غوغل” تبدأ طرح ميزة “AI Mode” للبحث لبعض المستخدمين أبرز المواد3 مايو 2025 - 8:54 صباحًاالجامعات السعودية تعزز التحول الرقمي للدواء الوطني أبرز المواد3 مايو 2025 - 8:39 صباحًاإيران: اتفاق مستدام أصبح بالمتناول.. ونتمسك بـ”امتلاك دورة وقود نووي كاملة”3 مايو 2025 - 9:38 صباحًاواشنطن تلمّح مجددا بالانسحاب من الوساطة بين روسيا وأوكرانيا3 مايو 2025 - 9:35 صباحًادراسة: الإفطار البسيط يحسن الأداء العقلي طوال اليوم3 مايو 2025 - 9:30 صباحًا“غوغل” تبدأ طرح ميزة “AI Mode” للبحث لبعض المستخدمين3 مايو 2025 - 8:54 صباحًاالجامعات السعودية تعزز التحول الرقمي للدواء الوطني3 مايو 2025 - 8:39 صباحًاإيران: اتفاق مستدام أصبح بالمتناول.. ونتمسك بـ”امتلاك دورة وقود نووي كاملة” أجواء مشتعلة بين روسيا وأوكرانيا.. تدمير مئات الطائرات والقوارب المسيرة أجواء مشتعلة بين روسيا وأوكرانيا.. تدمير مئات الطائرات والقوارب المسيرة تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً أجمل رسائل وعبارات صباح الخير وأدعية صباحية للإهداء 24 أبريل 2022 - 9:35 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2025 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: بین روسیا وأوکرانیا صباح ا
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.