إسرائيل تدرس خيارات الرد على الحوثيين عقب استهداف الجماعة مطار بن غوريون بصاروخ
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
كشفت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل تدرس خيارات الرد على جماعة الحوثي في اليمن بعد ساعات من استهداف الجماعة مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي.
ونقلت صحيفة "جي. بوست" عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله أن تل أبيب تراجع نهجها تجاه اليمن، تمهيدًا للرد بشكل مباشر على الهجمات القادمة من هناك.
وأضاف المصدر أن إسرائيل امتنعت مؤخرًا عن استهداف مواقع في اليمن بطلب من الولايات المتحدة، لكن الهجوم الأخير دفع القيادة الأمنية لإعادة النظر في هذا الموقف.
وفي السياق ذاته، فتحت قيادة الدفاع الجوي في الجيش الإسرائيلي تحقيقًا بعد فشل منظومتي الدفاع “ثاد” الأميركية و”حيتس” الإسرائيلية في اعتراض الصاروخ اليمني، بحسب ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وكشفت القناة 12 العبرية أن الصاروخ تجاوز أربع طبقات من الدفاعات الجوية، وسقط مباشرة في قلب مطار بن غوريون، متسببًا في حفرة بعمق 25 مترًا، مشيرة إلى أن الرأس الحربي كان كبيرًا وتسبب بانفجارات عنيفة داخل الموقع.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن اسرائيل الحوثي مطار بن غوريون صاروخ
إقرأ أيضاً:
ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ميسرة بكور مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن الاتحاد الأوروبي يمتلك من الناحية العسكرية واللوجستية الإمكانات اللازمة للتعامل مع أي إغلاق محتمل لمضيق باب المندب، إلا أن المشكلة لا تكمن في نقص القدرات وإنما في غياب الرغبة والإرادة السياسية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن فرض العقوبات أو الاحتكام إلى القانون الدولي في مثل هذه الأزمات «كلام فارغ»، مشيرًا إلى أن القانون لا يُطبق على القوى الكبرى مثل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا.
وأوضح ميسرة بكور أن الحوثيين لا يهتمون بالشعب، لافتًا، إلى أن إيران هي التي تسببت في هذا التصعيد.
واستشهد باستهداف السفن السعودية، قائلاً إن الحديث عن محاصرتها جاء عقب استهداف الطائرة الإيرانية التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء، واعتبر ذلك رداً على تلك الواقعة.
وأضاف ميسرة بكور، أنه في سياق آخر، وبعد أن ألقت قوات حرس الحدود في الجمهورية العربية السورية القبض على أشخاص حاولوا تهريب أسلحة إلى حزب الله، تعرضت المنطقة في اليوم التالي لقصف إيراني، مع إعلان طهران أن الولايات المتحدة تدير عملياتها من منطقة في بادية الشام بين العراق والأردن وسوريا.
وذكر أن استهداف مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرات الإيرانية، وكذلك استهداف المنطقة التي شهدت ضبط مهربي الأسلحة، يؤكد أن الاتحاد الأوروبي يمتلك القوة العسكرية واللوجستية، لكن ما ينقصه في المرحلة الحالية هو الإرادة والرغبة في التحرك.