أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حرص بعض السيدات على ارتداء أجمل ما لديهن من ملابس عند أداء فريضة الحج، ليس فيه شيء من الناحية الشرعية ما دام المقصد منه هو التهيؤ للوقوف بين يدي الله تعالى.

هل يجوزُ لي أن أؤدي فريضة الحج عن غيري؟.. الأزهر يجيبدار الإفتاء توضح معنى التمتع بالعمرة إلى الحج وضوابطه

أوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح اليوم الأحد، أن "كثير من السيدات تشعر برغبة في أن تكون في أجمل هيئة عند زيارة بيت الله الحرام، بل وربما تختار ملابس فيها تطريز أو بعض الخيوط اللامعة، وقد تتساءل: هل في ذلك محظور؟"، مؤكدة أن العبرة دائمًا بالنية، فإذا كان الغرض من التزين هو التعظيم لشعيرة الحج ومقابلة الله عز وجل في أجمل صورة، فهذا مقصد محمود وتُثاب عليه المرأة.

وأضافت أن "أمهاتنا وجداتنا اعتدن تجهيز ملابس الحج قبل السفر بوقت طويل، حتى قبل توافر القدرة المادية، وكان الدافع هو الشوق للقاء الله في أبهى صورة، وهو من حسن الأدب مع الله عز وجل".

وحذّرت السعيد من أن يتحول هذا الحرص إلى مظهرية أو رياء، موضحة: "إذا كان الهدف هو الظهور في الصور بشكل لافت، أو التفوق الجمالي على من حولها، أو لفت الأنظار في محيط المجموعة، فهنا يكون الأولى بالمرأة أن تراجع نيتها وتبتعد عن هذا التفكير".

وتابعت: "المرأة التي ترتدي أجمل ما عندها من الثياب البيضاء أو العباءات الراقية لتكون في أبهى حلة بين يدي الله، إنما تفعل ذلك من منطلق التوقير والتعظيم للوقوف في حضرة ربها، وهو مقصد مشروع لا غبار عليه"

طباعة شارك دار الإفتاء فريضة الحج الدكتورة زينب السعيد السيدات المرأة الحج السفر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دار الإفتاء فريضة الحج السيدات المرأة الحج السفر

إقرأ أيضاً:

أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.

وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.

ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.

وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.

وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.

مقالات مشابهة

  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
  • متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث