بعد هجمات بورتسودان.. اجتماع طارئ لمجلس الامن والدفاع السوداني والبرهان يحذر من تهديد للأمن الإقليمي والدولي ويتوعد ..ساعة القصاص ستحين وسننتصر”
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
بعد هجمات بالمسيرات لليوم الثالث على التوالي البرهان يقول ان ساعة القصاص ستحين، وسننتصر”.
متابعات ــ تاق برس- قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي ــ قائد الجيش السوداني أن رسالتهم لمن يتربص بالشعب السوداني هي أن الشعب وقواته المسلحة والقوات المساندة لها لن تلين لهم قناة مهما وقع عليهم من إعتداءات أو إبتلاءات .
وعقد مجلس الأمن والدفاع الثلاثاء، اجتماعاً طارئاً بكامل عضويته، برئاسة البرهان.
وقال البرهان أن ما يحدث الآن يمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي وحياة ملايين المواطنين وذلك من خلال تدميرهم للبنية التحتية والمنشآت المدنية وتهديدهم للممر الملاحي بالبحر الأحمر .
واكد أن الشعب السوداني لن تنكسر له أي عزيمة وسيظل قوياً وصامداً وما تم تدميره من منشآت هي ملك للشعب وسيعمل على بنائها من جديد.
ونوه أن تدمير البنية التحتية لن يؤثر على مافي :”دواخلنا وعلى مافي قلوبنا، و أن القوة نستمدها من عزة وكرامة الشعب وتاريخه الطويل المملوء بالفخر والإعتزاز”.
واضاف:” أنه تاريخ ضارب في جذور البشرية وليس حديث عهد بالحضارة، واشار إلى عراقة الدولة السودانية وشعبها”.
وشدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي أن الشعب السوداني سينتصر في النهاية.
ولفت الى أن المتمردين وداعميهم الى زوال وأضاف “نحن قادرون على القضاء على هذا العدوان بمساعدة الشعب ودعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها “.
وأكد قائد أن القوات المسلحة ستصل لمن اسماهم ” أوباش التمرد في أماكنهم وتقضي عليهم واحداً واحداً و لن يهدأ لنا بال حتى القضاء على هؤلاء المتمردين ومن يساندهم ويدعمهم” وفق الكلمة.
وقال رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، إن القوات المسلحة والقوات المساندة لها والمقاومة الشعبية في صف واحد لردع العدوان.
وأشار البرهان خلال كلمة مسجلة نشرها مجلس السيادة من موقع استهداف ميناء بورتسودان اليوم الثلاثاء والنيران والدخان يتصاعد خلفه ، إلى أن الشعب السوداني شعب واعي ضارب بجذوره في تاريخ البشرية وهو شعب لا تفزعه مثل هذه الحوادث ولا تخيفه هذه النوائب فهو شعب معلم ومقاتل صنع التاريخ والحضارات.
ونوه إلى ان هذه المنشآت الحيوية التي تخدم الشعب السوداني هي ملك للشعب وهو الذي بناها وسيعمل على بنائها من جديد وزاد ” كل خراب أو تدمير لمنشآت مدنية أو عسكرية لن يزيد الشعب الا قوة وصبرا وتماسكا.
وأضاف “نحن في القوات المسلحة والقوات المساندة لها والمقاومة الشعبية كلنا في صف واحد لردع هذا العدوان.
وأكد أن الشعب السوداني صنع التاريخ وسيعيد كتابته فهو شعب صامد وصابر ولن يقهر وسنمضي نحو تحقيق غاياتنا المتمثلة في دحر هذه المليشيا وهزيمة من يدعمها ويعاونها.
وتابع “نقول لكل من اعتدى على الشعب السوداني أن ساعة القصاص ستحين وأن الشعب سينتصر في النهاية.
استهداف بورتسودانالبحر الأحمر الأمن الإقليمي والدوليالبرهان
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: استهداف بورتسودان البرهان المسلحة والقوات المساندة لها أن الشعب السودانی القوات المسلحة مجلس السیادة
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.