جولد بيليون: أسعار الذهب تهبط 1.3% رغم اشتعال الصراع بين الهند وباكستان
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، من أعلى مستوياتها في أسبوعين حيث أدى التفاؤل المحيط بمحادثات التجارة الأمريكية الصينية إلى إضعاف الطلب على الذهب كملاذ الآمن، بينما تعافى الدولار الأمريكي قبل قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من اليوم.
سجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاض اليوم بنسبة 1.
يأتي هذا التراجع في سعر الذهب العالمي بعد ان ارتفع اليومين الماضيين ليسجل أعلى مستوى في أسبوعين عند 3435 دولار للأونصة، قبل أن يفتتح جلسة اليوم على فجوة سعرية هابطة بسبب تراجع الطلب على الملاذ الآمن رغم اشتعال الصراع بين الهند وباكستان.
جاء انخفاض الذهب في ظل عودة الطلب على الأصول عالية المخاطر، بعد أن أكدت الولايات المتحدة والصين أن مسؤولين رفيعي المستوى سيجتمعون لإجراء محادثات تجارية في سويسرا هذا الأسبوع.
بالرغم من هذا لا يزال المتداولون متشككين بشأن نتائج المحادثات القادمة بين البلدين، ولكن الاجتماع ما بينهما في حد ذاته يمثل بعض التقدم نحو تهدئة محتملة في الحرب التجارية الأمريكية الصينية المستمرة.
ومع ذلك صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا ينوي توقيع أي اتفاقيات تجارية على المدى القريب، حيث تجري إدارته مفاوضات تجارية مع العديد من الدول الكبرى.
ينصب اهتمام المستثمرين اليوم على اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي حيث من المتوقع أن يبقي على أسعار الفائدة ثابتة تليها تصريحات رئيس البنك جيروم باول. ويتوقع المتداولون تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 80 نقطة أساس هذا العام بدءًا من يوليو.
سيحاول البنك ان يبقى على أكبر قدر من المرونة في محاولة لمعرفة التأثير الحقيقي للتعريفات الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة والحرب التجارية بينها وبين الصين على أداء الاقتصاد الأمريكي ومعدلات التضخم.
على الصعيد الجيوسياسي تصاعدت التوترات الجيوسياسية في آسيا مع تصعيد العمل العسكري بين الهند وباكستان. لكن يبدو أن هذا التصعيد لم يكن له تأثير يذكر على معنويات المخاطرة في آسيا عمومًا وهو ما انعكس على تراجع مستويات الذهب خلال جلسة اليوم.
تقرير التزامات المتداولين المفصّل الصادر عن لجنة تداول السلع الآجلة، والذي يظهر وضع المضاربة على الذهب للأسبوع المنتهي في 29 ابريل، أظهر انخفاض في عقود شراء الذهب الآجلة من قبل المتداولين الأفراد والصناديق والمؤسسات المالية بهدف المضاربة بمقدار - 18519 عقد مقارنة مع التقرير الماضي، كما انخفضت عقود البيع بمقدار - 6459 عقد.
ويعكس التقرير انخفاض الطلب على الاستثمار في الذهب خلال الأسبوع الأخير في ابريل وسط التهدئة الأخيرة في أزمة الرسوم الجمركية إلى جانب تعافي الدولار، وخلال نفس الفترة تزايد الاقبال على أسواق الأسهم والاستثمارات الخطرة.
تراجع سعر الذهب المحلي خلال تداولات اليوم بسبب تراجع سعر الذهب العالمي بينما يبقى سعر الصرف مستقر الأمر الذي يساعد تسعير الذهب المحلي على الاعتماد على التغيرات الحالية في سوق الذهب العالمي.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الأربعاء عند المستوى 4840 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير الفني لجولد بيليون عند المستوى 4845 جنيه للجرام، وذلك بعد أن ارتفع الذهب يوم أمس بمقدار 90 جنيه ليغلق عند المستوى 4885 جنيه للجرام بعد أن افتتح جلسة الأمس عند 4795 جنيه للجرام.
التراجع الحالي في سعر الذهب المحلي يأتي بعد ارتفاع كبير للسعر خلال تداولات الأمس، حيث تأثر السعر بحركة الذهب العالمي الذي تراجع خلال تداولات اليوم مع تراجع الطلب على الملاذ الآمن.
من جهة أخرى يشهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه استقرار في البنوك الأمر الذي يساعد عملية تسعير الذهب المحلي في أن تعتمد بشكل أساسي على التغيرات في سعر الذهب العالمي.
قد تتأثر حركة الذهب المحلي اليوم بالتغيرات التي قد تطرأ على السعر العالمي بعد اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي اليوم. من جهة أخرى يشهد الأسبوع الحالي بداية المراجعة الخامسة لصندوق النقد الدولي لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، وذلك بعد أن وافق الصندوق على صرف الشريحة الرابعة من البرنامج بمقدار 1.2 مليار دولار في إبريل الماضي.
تراجع سعر الذهب العالمي خلال جلسة اليوم بعد أن ارتفع يوم أمس وسجل أعلى مستوى في أسبوعين، يأتي هذا في ظل تراجع الطلب على الملاذ الآمن مع أخبار عن اجتماع بين الولايات المتحدة والصين بشأن التوترات التجارية بينهما.
الذهب المحلي تراجع اليوم مع الافتتاح بسبب انخفض سعر الذهب العالمي وذلك بعد الارتفاع الذهب سجله يوم أمس، ويبقى سعر صرف الدولار مقابل الجنيه مستقر في البنوك ليتحرك الذهب المحلي وفقاً لتغيرات السعر العالمي.
افتتح الذهب تداولات اليوم على فجوة سعرية هابطة تعود بالسعر إلى المستوى التصحيحي 23.6% عند 3370 دولار للأونصة لتبقى التداولات فوق هذا المستوى وهو الأمر الذي يعطي نزعة ارتفاع لسعر الذهب.
استطاع سعر الذهب المحلي عيار 21 يوم أمس اختراق المستوى 4800 جنيه للجرام ليستقر أعلى هذا المستوى حتى الآن الأمر الذي يزيد من فرص الصعود لسعر الذهب على المدى القصير واستهداف المستوى 4900 جنيه للجرام بالرغم من التراجع الذي قد يشهده خلال جلسة اليوم.
اقرأ أيضاًعيار 21 يتراجع 50 جنيها.. سعر الذهب منتصف تعاملات اليوم الأربعاء 7 مايو 2025
عامل كام في البنك الأهلي؟.. سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري الأربعاء 7 مايو 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار الذهب أسعار الفائدة الذهب الذهب العالمي الذهب المحلي توقعات أسعار الذهب سعر أونصة الذهب العالمي سعر الذهب العالمي سعر الذهب المحلي سعر الذهب في مصر سعر صرف الدولار سعر الذهب العالمی تداولات الیوم دولار للأونصة الذهب المحلی عند المستوى أسعار الذهب جنیه للجرام جلسة الیوم الأمر الذی الطلب على یوم أمس بعد أن
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم