أعرب محمد تكالة عن رفضه مقترحات ترحيل مهاجرين أو مدانين بجرائم إلى الأراضي الليبية؛ ضمن ترتيبات غير رسمية لما يسمى بـ”اتفاقات الد ول الثالثة الآمنة”.

وأضاف تكالة أن ليبيا دول ذات سيادة وعضو فاعل في المجتمع الدولي؛ ولا يجوز الزج بها أو التعامل معها كأرض بديلة لتسوية أزمات دولية في ملف الهجرة أو الأمن، وفق قوله.

وأكد تكالة أن ما ورد في هذه التقارير الدولية لا يعكس موقف الدولة الليبية، مشيرا إلى أنه لم يصدر عن أي جهة مخولة بالتفاوض أو التوقيع على اتفاقات تمس سيادة البلاد، وفق قوله.

كما شدد تكالة على رفض المجلس بشكل قاطع لتحويل الأراضي الليبية إلى منصة لترحيل مهاجرين أو مدانين من دول أخرى، داعيا المجتمع الدولي إلى احترام إرادة الليبيين ودعم جهودهم في الاستقرار لا إثقال كاهلهم بملفات خارجة عن نطاق مسؤولياتهم.

كما دعا تكالة جميع الأطراف المحلية والدولية إلى التنسيق مع المؤسسات الشرعية للدولة الليبية في أي شأن يمس مصالحها أو مكانتها الدولية، مؤكدا أن ملف الهجرة يتطلب حلولاً عادلة وإنسانية تحفظ كرامة الإنسان، لا معالجات جزئية أو انتقائية، بحسب وصفه.

وكانت وكالة رويترز وصحيفة نيويورك تايمز، نقلتا عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ترحل مهاجرين جوّا إلى ليبيا لأول مرة اليوم الأربعاء على أقرب تقدير.

المصدر: بيان

الولايات المتحدةتكالةمهاجرين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الولايات المتحدة تكالة مهاجرين

إقرأ أيضاً:

محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة

رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع ‌عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.

واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.

وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.

لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.

وقالت إنه ‌لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه ‌غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.

وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".

كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.

وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يؤكد لنظيره التايلاندي الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية
  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
  • الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • ضبط مهاجرين غير شرعيين بسرت
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • “الخفيفي” يبحث مع القنصل التشادي تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنسيق المشترك