شركات طيران توجه نداء مهم بعد قرار السودان قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات وقصف بورتسودان بالمسيرات
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
متابعات ــ تاق برس – نفت مسؤولة الإعلام بشركة تاركو للطيران، دينا خضر، الأنباء المتداولة على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن إيقاف الرحلات الجوية بين السودان الإمارات.
واكدت عدم صحة هذه المعلومات.
وفي السياق ذاته، أكدت شركة بدر للطيران أن جدول رحلاتها مستمر بصورة طبيعية، ولم تتلقَ حتى الآن أي إشعار رسمي أو بريد إلكتروني من السلطات الإماراتية بخصوص إيقاف الرحلات.
واشارت إلى أن لديها رحلة مجدولة إلى دولة الإمارات بتاريخ 7 مايو الجاري.
وناشدت الشركتان الجمهور ووسائل الإعلام ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية في مثل هذه القضايا الحساسة.
وتعرضت مدينة بورتسودان لسلسة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مطار بورتسودان الدولي وقاعدة فلامينغو الجوية ومستودعات وقود وعدد من المواقع الحيوية خلال أربعة أيام متتالية.
وقررت السلطات السودانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات بعد استهداف تلك المواقع بمسيرات تتهم الحكومة السودانية الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بها وقصف الأراضي السودانية والمنشآت المدنية بها.
والغت شركة تاركو اليوم الأربعاء رحلتين غدا الخميس من والى بورتسودان والإمارات وذلك بعد قرار السودان قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي.
شركة تاركو وشركة بدر للطيران مسيرات بورتسودان
المصدر
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.