إيران تنفي ضلوعها بمخطط استهداف السفارة الإسرائيلية في لندن
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
نفت إيران بشكل رسمي وقاطع اليوم الخميس علاقتها بأي "مؤامرة مزعومة" تهدف لاستهداف السفارة الإسرائيلية في العاصمة البريطانية لندن، وذلك بعد أنباء عن اعتقال خمسة رجال من بينهم أربعة إيرانيين في عملية وصفت بأنها من أكبر حملات مكافحة الإرهاب في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان نشره عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا):
"نرى في وسائل الإعلام تقارير تفيد بأن مواطنين إيرانيين متورطون في مؤامرة مزعومة لاستهداف السفارة الإسرائيلية في لندن.
وأشار عراقجي إلى أن إيران لم تُبلّغ بأي اتهامات رسمية عبر القنوات الدبلوماسية، معربًا عن استغرابه من توقيت هذه التقارير وما وصفه بـ"غياب التواصل الرسمي"، ما يثير، على حد تعبيره، الشكوك حول "وجود أمر مريب".
كما أكد استعداد بلاده للتعاون الكامل في حال وجود تحقيقات مبنية على أدلة ذات مصداقية، محذرًا من وجود جهات تسعى لتعطيل المسار الدبلوماسي عبر عمليات "تحت راية كاذبة".
في المقابل، كانت وسائل إعلام بريطانية قد أفادت يوم الأربعاء أن شرطة مكافحة الإرهاب ألقت القبض على خمسة رجال في مواقع متفرقة داخل بريطانيا يوم السبت الماضي، من بينهم أربعة إيرانيين.
ونقلت المصادر أن المعتقلين كانوا يخططون لشن هجوم على السفارة الإسرائيلية في منطقة كنسينغتون، غرب لندن، مشيرة إلى أن "الخلية كانت على بُعد ساعات فقط من تنفيذ الهجوم لحظة القبض عليهم".
ووصف وزير الداخلية البريطاني العملية بأنها واحدة من أكبر عمليات مكافحة الإرهاب التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.
وتمت الاعتقالات بموجب "قانون الأمن الوطني" البريطاني، الذي يخول السلطات توقيف الأفراد في حال وجود شبهات بضلوعهم في أنشطة تهدد الأمن القومي البريطاني لصالح قوى أجنبية.
وتخضع القضية حاليًا لمزيد من التحقيقات، وسط تفاعل متصاعد في الأوساط السياسية والإعلامية، لا سيما في ظل توتر العلاقات الغربية مع إيران في عدد من الملفات الإقليمية
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
قانوني وكاتب حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وأحضر حالياً لدرجة الماجستير في القانون الجزائي، انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ميسرة بكور مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن الاتحاد الأوروبي يمتلك من الناحية العسكرية واللوجستية الإمكانات اللازمة للتعامل مع أي إغلاق محتمل لمضيق باب المندب، إلا أن المشكلة لا تكمن في نقص القدرات وإنما في غياب الرغبة والإرادة السياسية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن فرض العقوبات أو الاحتكام إلى القانون الدولي في مثل هذه الأزمات «كلام فارغ»، مشيرًا إلى أن القانون لا يُطبق على القوى الكبرى مثل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا.
وأوضح ميسرة بكور أن الحوثيين لا يهتمون بالشعب، لافتًا، إلى أن إيران هي التي تسببت في هذا التصعيد.
واستشهد باستهداف السفن السعودية، قائلاً إن الحديث عن محاصرتها جاء عقب استهداف الطائرة الإيرانية التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء، واعتبر ذلك رداً على تلك الواقعة.
وأضاف ميسرة بكور، أنه في سياق آخر، وبعد أن ألقت قوات حرس الحدود في الجمهورية العربية السورية القبض على أشخاص حاولوا تهريب أسلحة إلى حزب الله، تعرضت المنطقة في اليوم التالي لقصف إيراني، مع إعلان طهران أن الولايات المتحدة تدير عملياتها من منطقة في بادية الشام بين العراق والأردن وسوريا.
وذكر أن استهداف مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرات الإيرانية، وكذلك استهداف المنطقة التي شهدت ضبط مهربي الأسلحة، يؤكد أن الاتحاد الأوروبي يمتلك القوة العسكرية واللوجستية، لكن ما ينقصه في المرحلة الحالية هو الإرادة والرغبة في التحرك.