ترامب يواصل انتقاد رئيس البنك المركزي ويصفه بالأحمق بعد تثبيت الفائدة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول اليوم الخميس، ووصفه "بالأحمق"، وذلك بعد يوم من تثبيت البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة، محذرا من مخاطر ارتفاع التضخم والبطالة.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال "جيروم باول، ‘فات الأوان’، أحمق، لا يفقه شيئا. عدا ذلك، أنا معجب به كثيرا!".
وأشار إلى انخفاض تكاليف الطاقة وسياسته المتعلقة بالرسوم الجمركية وشكك في أي ارتفاع في التكاليف أو التضخم، مضيفا "هذا عكس تماما عبارة ‘فات الأوان’!".
وكثيرا ما طالب ترامب بخفض أسعار الفائدة الآن للمساعدة في تحفيز النمو الاقتصادي مع طرح خططه للتعرفات الجمركية التي تضمنت فرض رسوم باهظة على الصين.
وأعلن الاحتياطي الفدرالي أمس الأربعاء إن أصحاب القرار صوتوا بالإجماع على إبقاء سعر الفائدة الرئيسي للإقراض عند مستوى يراوح بين 4.25 و4.50%.
وفي حديثه للصحفيين بعد نشر القرار، قال باول إن هناك "قدرا كبيرا من عدم اليقين" بشأن ما ستؤول إليه سياسات الرسوم الجمركية التي تنتهجها إدارة ترامب.
وحذر العديد من المحللين من أن قرارات الحكومة قد تؤدي على الأرجح إلى ارتفاع معدلات التضخم والبطالة، وفي الوقت نفسه تباطؤ النمو أقله في الأمد القريب.
إعلانلكن ترامب قال في منشوره على "تروث سوشال" إنه "لا يوجد تضخم فعليا" وإن "جميع التكاليف تقريبا" انخفضت.
مارس ترامب ضغوطا على باول بشأن القرارات المتعلقة بأسعار الفائدة بشكل خاص، ووصفه الشهر الماضي بأنه "خاسر كبير" مشددا على أنه قد يجبر رئيس البنك على الاستقالة قبل أن يتراجع عن تصريحاته.
والاحتياطي الفدرالي مكلّف مهمتين هما السيطرة على التضخم وخفض معدلات البطالة. ويقوم بذلك بشكل مستقل عبر رفع أو خفض أسعار الفائدة أو إبقائها عند مستوياتها.
وقال باول في المؤتمر الصحفي الأربعاء إن انتقادات ترامب "لا تؤثر على أدائنا مهمتنا على الإطلاق".
وأضاف "سنأخذ دائما في الاعتبار فقط البيانات الاقتصادية والتوقعات وتوازن المخاطر، وهذا كل شيء".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
الذهب يتراجع مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وتجاوز سعر برنت 100 دولار
واصل الذهب تراجعه الجمعة بعد انخفاضه اثنين بالمئة في الجلسة الماضية إذ أججت عودة سعر خام برنت إلى ما فوق 100 دولار للبرميل المخاوف بشأن التضخم وعززت التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية قبيل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع المقبل.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4030.09 دولار للأوقية (الأونصة) متراجعا بأكثر من 130 دولارا عن أعلى مستوى له في أسبوعين والذي سجله يوم الأربعاء.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 بالمئة إلى 4033.20 دولار.
والذهب في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة نسبتها 0.4 بالمئة.
وقال براين لان المدير الإداري لشركة جولد سيلفر سنترال "على المدى القصير نتوقع مزيدا من التقلبات... فقد كان الذهب يتداول في نطاق يتراوح بين 3980 دولارا و4170 دولارا تقريبا، وظل عالقا في هذا النطاق لأسابيع. وفي كل مرة تقترب فيها الأسعار من مستوى 4000 دولار أو تنخفض عنه قليلا، نرى ظهور مشترين كبار يعودون لشرائه ورفع سعره مرة أخرى".
وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران وحلفاءها الحوثيين أمس الخميس "بعقاب عسكري كبير" بعد أن هاجمت الجماعة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وارتفع سعر خام برنت سبعة بالمئة عند التسوية الخميس متجاوزا حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو أيار في واحدة من أكبر الارتفاعات منذ بدء الحرب.
ويثير ارتفاع أسعار النفط الخام مخاوف بشأن التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وفي حين يُنظر إلى الذهب تقليديا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته كأصل لا يدر عائدا عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة.
وتركز الأسواق أيضا على اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع المقبل ويرجح أن يبقي البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن المتداولين يرون احتمالا نسبته 81 بالمئة تقريبا لرفع أسعار الفائدة في أيلول/ سبتمبر ، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعا الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام رفعها في أيلول/ سبتمبر .
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 57.29 دولار للأوقية لكنه في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية 2.5 بالمئة.
وهبط سعر البلاتين 1.3 بالمئة إلى 1579.49 دولار، كما نزل سعر البلاديوم 1.5 بالمئة إلى 1237.50 دولار، وكلاهما في طريقه لتكبد خسائر أسبوعية.