كشفت قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلًا عن شبكة «إن بي سي» الأمريكية، عن تصريحات لمسؤول أمريكي أكد فيها أن الحرب على الحوثيين كلّفت الولايات المتحدة أكثر من مليار دولار منذ مارس الماضي.

وأوضح المسؤول أن الحملة أدت إلى استهلاك آلاف القنابل والصواريخ، إضافة إلى خسارة سبع مسيّرات وغرق مقاتلتين.

كما أشار، وفقًا لما نقلته «القاهرة الإخبارية»، إلى أن إدارة ترامب كانت تبحث عن مخرج للحملة ضد الحوثيين، لافتًا إلى صعوبة قياس نجاح الحرب، خاصة وأن الحوثيين أسقطوا المسيّرات التي أُرسلت لتقييم نتائج القصف.

وأكد المسؤول ذاته، بحسب الشبكة، أنه لا توجد قوات أمريكية على الأرض في اليمن يمكنها تقييم فاعلية الحملة العسكرية ضد الحوثيين.

اقرأ أيضاًأمريكا: وقف استهداف الحوثيين إذا التزموا بوقف الهجمات في البحر الأحمر

وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والحوثيين بوساطة عمانية

صراع الحوثيين وإسرائيل.. من «تبادل محدود» للضربات إلى «تطور نوعي» في معادلات القوة الإقليمية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اليمن القوات الأمريكية العمليات العسكرية مليار دولار التصعيد العسكري الغارات الجوية الوضع العسكري الحرب في الشرق الأوسط الأسلحة الأمريكية المسيرات إدارة ترامب المقاتلات الحرب على الحوثيين خسائر أمريكية القنابل والصواريخ تقييم الحملة الحملة الأمريكية

إقرأ أيضاً:

ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.

وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.

وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.

ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.

مقالات مشابهة

  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • البنتاجون تحذف أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في الحرب مع إيران من قاعدة بيانات الخسائر
  • إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • تصعيد خطير في مضيق هرمز .. هجوم صاروخي أمريكي على جزيرة قشم