خبير أمني: القوات المسلحة أحبطت أحد أخطر مخططات كانت تستهدف اختراق سيناء
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
أكد اللواء الدكتور محمد البكري، الخبير الأمني والاستراتيجي، أن القوات المسلحة المصرية أحبطت أحد أخطر المخططات التي كانت تستهدف اختراق سيناء وزعزعة استقرارها، من خلال إصدار بطاقات هوية مزورة لما يقرب من ثلاثين ألف شخص في منطقة العريش.
وأوضح خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم، أن هذه المحاولات كانت جزءًا من مشروع مشبوه تقوده جماعات متطرفة، هدفها شراء الأراضي في رفح والعريش وتثبيت موطئ قدم في تلك المنطقة الاستراتيجية، لولا يقظة الجيش الذي تصدى لتلك التحركات بحسم، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية تعمل دائمًا لصالح الدولة، وتضع أمن الوطن فوق أي اعتبار.
وأشار اللواء البكري إلى أن هذا المخطط لم يكن عشوائيًا، بل كان جزءًا من استراتيجية مدروسة تنفذها جماعة الإخوان الإرهابية بدعم خارجي، تهدف إلى فرض واقع ديموغرافي جديد في شمال سيناء، بما يخدم أجندات مشبوهة تهدد الأمن القومي المصري.
وأوضح أن الجماعة حاولت استغلال حالة الفوضى في بعض الفترات، وعملت على التسلل إلى العمق السكاني من خلال إغراءات مالية ومحاولات استملاك أراضٍ بطرق غير قانونية، في ظل غياب الرقابة آنذاك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد البكري الخبير الأمني القوات المسلحة المصرية سيناء العريش
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.