البابا ليو الرابع عشر يرأس أول قداس له في الفاتيكان
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
الفاتيكان (وكالات)
أخبار ذات صلةترأس البابا ليو الرابع عشر، أمس، قداسه الأول في كنيسة سيستين، حيث انتُخب قبل أقل من 24 ساعة، ودعا الله أن «تُساعد بابويته التاريخية الكنيسة الكاثوليكية على أن تكون منارةً تُنير ليالي هذا العالم المظلمة».
وبدا البابا ليو الرابع عشر، الكاردينال السابق، روبرت بريفوست، وأول من تقلد هذا المصب من الولايات المتحدة، هادئاً وهو يُقيم القداس في الكنيسة، مع نفس الكرادلة الذين اختاروه ليكون البابا رقم 267 وخليفة البابا فرانسيس.
وارتدى ليو، المولود في شيكاجو والذي قضى عقدين من الزمن كمبشر في بيرو، ثوباً أبيض وذهبياً بسيطاً نسبياً، وألقى بضع كلمات باللغة الإنجليزية قبل أن يُكمل عظته بالإيطالية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البابا ليو الرابع عشر البابا ليون الرابع عشر البابا بابا الفاتيكان الفاتيكان بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا لیو الرابع عشر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.