مدبولي: توجيهات الرئيس حولت حلم المنطقة الاقتصادية إلى واقع ملموس خلال عشر سنوات
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن ما تشهده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس اليوم هو ثمرة جهد استمر لعشر سنوات، تم خلالها العمل والمتابعة اليومية من القيادة السياسية وأجهزة الدولة، مشيرًا إلى أن هذه المتابعة المستمرة كان لها الدور الأبرز في تحويل الأفكار والخطط إلى مشروعات قائمة على الأرض.
وقال مدبولي، خلال مؤتمر صحفي عقب جولته في منطقة شرق بورسعيد، إن "ما نراه اليوم هو نتيجة جهد جماعي امتد على مدار عقد من الزمان، كانت فيه توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي هي المحرك الرئيسي نحو تحويل هذه المنطقة من مجرد رؤية إلى واقع ملموس، استطاعت الدولة تنفيذه في وقت قياسي رغم التحديات".
مدبولي: بدء إنتاج أول عربة قطار من مصنع نيرك في يوليو المقبل مدبولي: نحصد اليوم ثمار 10 سنوات من العمل لتطوير قناة السويس والمنطقة الاقتصادية من شرق إلى غرب بورسعيد: مراحل متواصلة للتنميةوأوضح رئيس الوزراء أن خطة التنمية بدأت في منطقة شرق بورسعيد، وانتقلت إلى غرب بورسعيد، مشددًا على أن ما نشهده اليوم يمثل فقط المرحلة الأولى من مشروع تنموي ضخم، حيث من المقرر أن يكتمل التطوير الشامل لميناء غرب بورسعيد خلال عامين على الأكثر.
وأشار مدبولي إلى أن الميناء، والذي يُعد من أقدم الموانئ المصرية، يخضع حاليًا لعملية تحديث كامل في كافة الجوانب، تشمل إقامة مشروعات صب سائل وجاف، بالإضافة إلى مجمع صوامع حديث يخدم قطاعات متعددة في مجالات الاستيراد والتصدير والخدمات اللوجستية.
دعم القيادة السياسية مفتاح النجاحوأضاف مدبولي أن ما تم إنجازه ما كان ليرى النور لولا دعم القيادة السياسية والمتابعة الحثيثة من الرئيس السيسي، مؤكدًا أن هذا الدعم أعطى دفعة قوية لتجاوز العقبات وتسريع وتيرة العمل في كافة المشروعات.
وقال: "استثمرنا استثمارات كبيرة في البنية التحتية، من طرق وشبكات مياه وكهرباء وصرف صحي، وهو ما مهد الطريق أمام جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، ودخول القطاع الخاص في مشروعات استراتيجية لها تأثير مباشر على الاقتصاد الوطني".
مستقبل واعد للمنطقة الاقتصاديةواختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باتت اليوم واحدة من أهم المحاور التنموية في مصر، مع تزايد الإقبال من المستثمرين على إقامة مشروعاتهم في هذه المنطقة، لما توفره من مزايا تنافسية وبنية تحتية متطورة، تجعلها جاذبة على المستوى الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مصطفي مدبولي شرق بورسعيد غرب بورسعيد الرئيس السيسي البنية التحتية استثمارات أجنبية تطوير الموانئ المنطقة الاقتصادیة
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.