"التضامن الاجتماعي" و"الزراعة" و"التحالف الوطني" يتابعون نتائج مبادرة "ازرع" ويستعدون لإطلاق مرحلة جديدة لدعم صغار المزارعين
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
عقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس خالد عبد العزيز رئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، اجتماعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لمتابعة نتائج مبادرة "ازرع" في مراحلها الثلاث، ومناقشة الاستعدادات لإطلاق مرحلة جديدة من المبادرة.
شارك في الاجتماع عدد من قيادات الوزارتين والتحالف الوطني، من بينهم المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ هشام محمد، مدير مكتب الوزيرة، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، الجهة المنفذة للمبادرة.
وخلال الاجتماع، أشادت الدكتورة مايا مرسي بالتعاون المثمر بين "التضامن الاجتماعي" و"الزراعة" والتحالف الوطني، مؤكدة أن "ازرع" تعد من أبرز المبادرات الداعمة لصغار المزارعين، لا سيما في زراعة القمح، أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي. وأضافت أن الوزارة تسعى إلى توسيع نطاق المبادرة من خلال دعم المزيد من المزارعين وأسر "تكافل وكرامة".
من جانبه، أكد وزير الزراعة السيد علاء فاروق، أهمية استمرار التنسيق بين الوزارتين والمجتمع المدني لحماية صغار المزارعين وتعزيز إنتاجية القمح، لافتًا إلى أن المستهدف هذا العام هو الوصول إلى إنتاجية تبلغ نحو 10 ملايين طن من 3.1 ملايين فدان. وشدد على ضرورة أن تكون نتائج المبادرة قابلة للقياس، بما يشمل دعم المرأة الريفية وتنميتها اقتصاديًا واجتماعيًا.
وأوضحت المهندسة مرجريت صاروفيم أن مبادرة "ازرع"، التي أطلقها التحالف الوطني وتنفذها الهيئة الإنجيلية، تغطي 16 محافظة، واستهدفت منذ انطلاقها في نوفمبر 2022 وحتى موسم 2024-2025، دعم نحو 500 ألف مزارع صغير وزراعة نحو 780 ألف فدان بمحاصيل استراتيجية، وفي مقدمتها القمح. وأضافت أن 18% من المستفيدين من المبادرة ينتمون إلى أسر "تكافل وكرامة"، مشيرة إلى أن النتائج كانت إيجابية ومؤثرة، وستُستكمل الجهود لتمكين صغار المزارعين ورفع وعيهم الزراعي بما يساهم في تحسين مستويات معيشتهم وتقليل معدلات الفقر.
1000378879 1000378873 1000378870
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي المزارعين التضامن الاجتماعى وزيرة التضامن فيديو كونفرانس التحالف الوطني تكافل وكرامة المحاصيل الاستراتيجية الفيديو كونفرانس وزير الزراعة واستصلاح الأراضي رئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي
إقرأ أيضاً:
بعد 4 سنوات من البحث.. فريق مصري يطور مكملًا غذائيًا مستخلصًا من القمح للمساعدة في إنقاص الوزن وحماية الأعصاب
نجح فريق بحثي من الجامعة الألمانية بالقاهرة، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، في تطوير مكمل غذائي مبتكر مستخلص من القمح، بعد رحلة بحثية استمرت نحو أربع سنوات، وذلك في إطار اتفاقية لتسجيل المنتج تمهيدًا لتصنيعه وطرحه في الأسواق.
وقالت الدكتورة رشا سيد حنفي، أستاذ التحليل الدوائي ونائب عميد كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة ورئيس الفريق البحثي، إن السمنة ومشكلات الأعصاب ترتبطان بوجود مواد مسببة للالتهابات داخل الجسم، موضحة أن المستخلص الجديد يساعد على تقليل هذه المواد، ما يمنحه تأثيرًا مزدوجًا في المساعدة على إنقاص الوزن وحماية الأعصاب.
وأضافت أن اختيار القمح جاء لكسر الصورة النمطية المرتبطة به باعتباره يسبب زيادة الوزن، موضحة أن الفريق استخلص المركب من أجزاء مختلفة من النبات باستخدام طرق استخلاص غير تقليدية، ما أدى إلى الحصول على مستخلص بخصائص مختلفة عن المعتاد.
وأوضحت أن تأثير المستخلص في إنقاص الوزن يشبه تأثير الشاي الأخضر، لكنه لا يحمل بعض آثاره الجانبية مثل رفع ضغط الدم أو التأثير المنبه الذي قد لا يناسب بعض الأشخاص.
وأشارت إلى أن المشروع بدأ عام 2021 بفكرة بحثية، ثم حصل على تمويل من أكاديمية البحث العلمي ضمن مشروعات الاستراتيجية القومية للتكنولوجيا الحيوية، واستمرت الأبحاث المعملية حتى عام 2025، قبل الانتقال إلى مرحلة تحويل النتائج البحثية إلى منتج صناعي.
وأكدت أن الجامعة الألمانية وفرت البنية التحتية اللازمة لإجراء الأبحاث، بينما جاء التعاون مع شركة المهن الطبية للانتقال بالمشروع من المعامل إلى مرحلة التصنيع.
وشددت على أن الهدف الأساسي للبحث العلمي لا يجب أن يقتصر على النشر الأكاديمي، وإنما تحويل نتائجه إلى منتجات تحقق مردودًا صحيًا واقتصاديًا، مؤكدة أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية مصر 2030 ورؤية الجامعة الألمانية.
وكشفت أن المكمل الغذائي لم يُطرح في الأسواق بعد، موضحة أن الاتفاقية الموقعة بين أكاديمية البحث العلمي والجامعة الألمانية وشركة المهن الطبية تمثل بداية مرحلة التسجيل والتصنيع، بعد الانتهاء من وضع آليات الإنتاج والتسويق، تمهيدًا لطرحه خلال الفترة المقبلة.