الأسبوع:
2026-07-24@04:35:00 GMT

صوف الخروف ناعم ونظيف.. كيف تختار أضحية العيد؟

تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT

صوف الخروف ناعم ونظيف.. كيف تختار أضحية العيد؟

انتشرت شوادر الخرفان والماعز والأبقار في جميع أنحاء الجمهورية تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك 2024 الذي من المتوقع أن يكون في 6 يوليو، لذا يبحث البعض في هذه الفترة عن طرق اختيار أضحية العيد والنصائح الذي يمكن ابتاعها أثناء الاختيار.

وخلال السطور التالية، يستعرض موقع «الأسبوع» لمتابعيه وزواره، أبرز النصائح لاختيار الأضحية المناسبة من أجل عيد الأضحى المبارك، وذلك ضمن خدمة مستمرة يحرص الموقع على تقديمها لزواره.

نصائح لاختيار أضحية العيد المناسبة

- اختيار خروف يمتلك عينان لامعتان نظيفتان، وليس بهما احمرار.

- يفضل أن يكون صوف الخروف ناعم الملمس ونظيف.

- من أهم الفحوصات التي يجب اتباعها هي وضع كف اليد ومحاولة الإمساك بعظام الظهر وفحص الفخذ، لمعرفة حجم اللحوم به.

نصائح اختيار الخروف المثالي للأضحية

- يفضل أن يكون حجم لية الخروف صغيرة أو متوسطة بالنسبة لحجم الخروف.

- يجب معرفة إذا كان هذا الخروف مريض أم لا، وهذا يتم تحديده من خلال النظر في فتحة الشرج والقوائم الخلفية، وتأكد من خلوهما من آثار.

- يجب مراقبة طبيعة تنفس الخروف، وتأكد من أنه لا يعانى من النهجان أو السعال.

- يجب أن يكون الخروف قد بلغ العمر المناسب، وهو عادة ستة أشهر على الأقل.

نصائح اختيار الخروف المثالي للأضحية

-كما تؤثر البيئة التي تم تربية الخروف فيها على جودته، فالخروف الذي ينشأ في بيئة نظيفة و يحصل على تغذية جيدة يكون عادةً أكثر صحة وأفضل جودة.

- ويفضل اختيار الخروف متوسط الحجم، لأن الخروف السمين قد يكون لحمه قاسيًا وغير مستساغ، بينما الخروف النحيف قد لا يحتوي على كمية كافية من اللحم.

اقرأ أيضاًأسعار الأضاحي في مصر 2025.. كيلو الخراف قايم وصل كام الآن؟

أسعار الأضاحي في مصر 2025 بالأسواق.. «وصلت كام الآن»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأضحية اختيار الأضحية كيف تختار أضحية العيد أن یکون

إقرأ أيضاً:

بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان

كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".

وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".

ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.

ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.


واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.

وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • كازاخستان تختار مراكش مقراً لقنصليتها الشرفية الجديدة بالمغرب
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان