أمير نجران يتسلّم التقرير السنوي لفرع وزارة الموارد البشرية بالمنطقة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
المناطق_واس
تسلَّم صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، التقرير السنوي الختامي لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة للعام المنصرم.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه اليوم، مدير فرع الوزارة بالمنطقة عمر النعمي، وعددًا من منسوبيه.
أخبار قد تهمك أمير نجران يتسلم قلادة ودرعًا من مؤسسة “قدوات عطاء ووفاء للوطن” 6 مايو 2025 - 6:27 مساءً أمير نجران يتسلَّم التقرير السنوي لبنك التنمية الاجتماعية 30 أبريل 2025 - 2:30 مساءًواستمع سمو أمير منطقة نجران إلى شرحٍ عن إنجازات الفرع والمزايا والإحصائيات في إدارة الجودة، وقطاع التنمية والخدمات التي تقدم للمستفيدين، وبرامج عمل الفرع الميدانية والتنظيمية، والتدريب وتطوير الموارد البشرية في سوق العمل، مثمنًا جهود الفرع وتميزه، مؤكدًا على أهمية الاستثمار في المواطن.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير نجران وزارة الموارد البشرية
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟