الزملوط: زيارة فودة لـ الوادي الجديد تعبر عن دعم القيادة السياسية اللامحدود لجهود التنمية
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
عقد اللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، واللواء خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، اجتماعًا بحضور حنان مجدي نائب المحافظ والدكتور عبد الله الشريف مساعد مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والقيادات التنفيذية بالمحافظة؛ استعرض فيه أبرز ما تم تنفيذه من مشروعات استثمارية وخدمية، والمقومات والفرص التنموية التي تحظى بها المحافظة.
وأعرب فودة خلال الاجتماع عن سعادته لزيارة المحافظة لأول مرة مشيدًا بما أنجزته المحافظة من قفزات تنموية تستحق الإشادة، وما لمسه على أرض الواقع من جهود متسارعة ساهمت في النهوض بالمحافظة وتقديم خدمات غير مسبوقة لأهالي المحافظة.
وفي كلمته، أكد المحافظ على تقديره لهذه الزيارة الكريمة والتي تأتي في إطار دعم القيادة السياسية اللامحدود لكافة جهود التنمية بالمحافظة، والذي كان له الدور المحوري في تنفيذ ما تم تحقيقه.
وفي ختام اللقاء، قدّم الزملوط درع المحافظة للواء دكتور خالد فودة؛ تقديرًا لجهوده البارزة في خدمة ملفات التنمية المحلية بالمحافظات.
وعقب الاجتماع، تفقد مستشار الرئيس مشروع مجمع المصالح الحكومية المميكن، واستمع إلى شرحًا تفصيليًا لمكونات المشروع من مبانٍ حكومية ومنطقة بنوك و مدينة رياضية ومجمع محاكم ومحطات طاقة شمسية ومياه شرب.
كما تفقد مشروع ميكنة مبنى صندوق استصلاح الأراضي والذي يعد أحد التجارب الرائدة لرقمنة الصناديق الخاصة بالمحافظة؛ لتعظيم العائد منها وحوكمة إدارتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادى الجديد اخبار الوادي الجديد محافظ الوادي الجديد اجتماع الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.