سلامة الغذاء: 132زيارة تفتيشية للرقابة على تداول القمح والدقيق
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
كثفت إدارة الرقابة على تداول القمح والدقيق بالهيئة القومية لسلامة الغذاء أنشطتها التفتيشية خلال الأسبوع الماضي، حيث نفّذت 132 زيارة رقابية استهدفت مطاحن دقيق، مخازن، ومنافذ بيع كبرى في إطار خطة الهيئة لمتابعة تداول الحبوب والمنتجات المطحونة، والتأكد من خلوها من الملوثات الميكروبية والكيميائية، والتزام المنشآت بالاشتراطات الصحية المعتمدة.
وأسفرت الزيارات عن رصد عدد من المخالفات البسيطة التي تم التعامل معها بشكل فوري، كما تم تحرير محاضر إنذار لبعض المنشآت لعدم اكتمال بعض المستندات الرقابية. وتمت التوصية بتحسين نظم التخزين والتهوية داخل المخازن.
زيارات ميدانية مفاجئة
وأكدت الهيئة استمرارها في تنفيذ زيارات ميدانية مفاجئة لتغطية كافة سلاسل الإمداد الغذائي، بدءًا من الاستيراد والتصنيع وحتى التداول النهائي في الأسواق المحلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلامة الغذاء المنشآت الأسواق المحلية
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.