جمال عارف: خطوة تفصل الاتحاد لمعانقة الذهب
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
ماجد محمد
علق الناقد الرياضي جمال عارف على الانتصار الساحق الذي حققه الاتحاد اليوم وتربعه على صدارة دوري روشن.
وقال عارف عبر صفحته الرسمية على منصة إكس: “ألف مبروك للاتحاد وجماهيره التربع بجدارة على صدارة أقوى دوري عربي وآسيوي ‘دوري روشن’ بثلاثية في مرمى الفيحاء.”
وتابع الناقد الرياضي: “افرحوا يا جماهير الذهب بفريقكم الذي أثبت أنه الأفضل والأجدر والأقوى، خطوة نحو معانقة الذهب والتتويج بالبطولة بإذن الله.
وتغلب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد على نظيره الفيحاء بثلاثة أهداف نظيفة، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة 31 من دوري روشن.
وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد الاتحاد إلى 71 نقطة متصدرًا دوري روشن بفارق 9 نقاط عن أقرب منافسيه فريق الهلال صاحب المركز الثاني، فيما تجمد رصيد الفيحاء عند 33 نقطة محتلاً المركز الرابع عشر.
اقرأ أيضا :
الاتحاد يتغلب على الفيحاء بثلاثية
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد الفيحاء جمال عارف دوري روشن روشن دوری روشن
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.