الخضيري: الكلى أعجوبة خلق الله وتفوق قدرات البشر
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
أميرة خالد
سلط أستاذ وعالم الأبحاث الطبية، الأستاذ الدكتور فهد الخضيري، الضوء على الإعجاز الإلهي في خلق الكلى ووظائفها الفسيولوجية المعقدة، مؤكدًا أنها جهاز يفوق قدرات البشر في التصميم والدقة.
وأوضح الدكتور الخضيري عبر منشور على حسابه الشخصي بمنصة “إكس”، أن الكلى لا تعمل كـ”فلتر أعمى” بل تقوم بعملية متكاملة تشمل تنقية الدم من السموم والأملاح الضارة، مع إعادة إدخال جزء من تلك الأملاح النافعة بكمية يحتاجها الجسم، للحفاظ على توازن مثالي للسوائل والمعادن في الجسم.
وأشار إلى أن هذه الوظيفة الدقيقة تمر عبر عدة مراحل داخل الكلى، وتتم عبر حوالي مليون نيفرون في كل كلية، وهي وحدات ترشيح دقيقة تُعرف باسم “كبيبات” أو “محفظة بومان”. وتشارك أربعة أنظمة فسيولوجية في هذه العملية الحيوية، ما يجعلها نموذجًا معقدًا من التوازن والتنظيم.
وبيّن أن الكلية تعيد امتصاص جزء من المواد المصفاة وتطرد الباقي إلى مجرى البول، وهو ما يساعد على الحفاظ على كمية مناسبة من الماء والأملاح داخل الجسم.
وأكد أن الآلية الفسيولوجية للكلى من التعقيد والدقة بحيث تعجز التقنية الحديثة عن محاكاتها بدقة، لافتًا إلى أن جهاز الغسيل الكلوي المستخدم كبديل عند فشل الكلى أكبر من حجم الكلية الطبيعية بمليون مرة، ورغم ذلك لا يضاهي دقة وظائفها.
وختم الدكتور الخضيري حديثه بالتأكيد على أن فشل الكلى وعدم إمكانية إعادة تنشيط النيفرونات يمثل تحديًا طبيًا كبيرًا، حيث يُجبر المرضى على الغسيل الكلوي أو زراعة كلية من متبرع، مضيفًا أن الحفاظ على الكلى نعمة عظيمة تستوجب الشكر والوعي الصحي المستمر.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جهاز الغسيل الكلوي فشل الكلى فهد الخضيري
إقرأ أيضاً:
«الصحة» تنظم ورشتي عمل لبناء قدرات الكوادر الحكومية في اقتصاديات الاستثمار الصحي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت وزارة الصحة والسكان، ورشتي عمل متخصصتين لبناء قدرات الكوادر الحكومية في مجالات اقتصاديات الصحة ودعم الاستثمار الصحي، بالتعاون مع خبراء الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة التابعة لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وتحقيقًا لأهداف رؤية مصر 2030، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
رفع كفاءة الكوادر الحكومية
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الورشتين ركزتا على رفع كفاءة العاملين في مجالي الاقتصاد والاستثمار الصحي، لضمان توجيه الإنفاق الحكومي والاستثماري بكفاءة تحقق أعلى عائد صحي واجتماعي، وتعزز جهود تطوير المنظومة الصحية.
وتناولت الورشة الأولى استراتيجيات وأساليب الترويج للفرص الاستثمارية، مع إكساب المشاركين المعارف والمهارات الأساسية في الاقتصاد والتسويق الصحي، لتمكينهم من إعداد وتطوير الخريطة الاستثمارية للقطاع الصحي وفق الاحتياجات والأولويات التنموية.
أما الورشة الثانية فناقشت البيئة التشريعية الحاكمة للاستثمار، والجوانب القانونية والتنظيمية المتعلقة بقوانين الاستثمار والتراخيص والموافقات وآليات تسوية المنازعات، لتعزيز بيئة الاستثمار في القطاع الصحي.
الاستثمار في العنصر البشري
وشهدت كل ورشة مشاركة 60 متدربًا من العاملين في مجالات الاقتصاد والاستثمار الصحي بديوان عام الوزارة ومديريات الشؤون الصحية بالمحافظات، والجهات التابعة لها.
من جانبها، أكدت الدكتورة رشا الشرقاوي، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، أن تنظيم هذه الورش يأتي ضمن توجه الوزارة نحو الاستثمار في العنصر البشري وتمكين الكوادر من فهم اقتصاديات الصحة وآليات تنمية الاستثمارات، مما يساهم في توجيه الموارد إلى المناطق الأكثر احتياجًا، وتعزيز كفاءة استخدامها، ودعم تقديم خدمات صحية متكاملة ومستدامة للمواطنين.