البعثة الأممية: تيته بدأت جولة للتعريف بنتائج أعمال اللجنة الاستشارية
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
استعرضت رئيسة بعثة الدعم الأممي إلى ليبيا، هانا تيته، مع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ونائبي المجلس عبد الله اللافي وموسى الكوني، ورئيس حكومة الوحدة المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، النتائج التي توصلت إليها اللجنة الاستشارية.
وقال بيان صادر عن البعثة: “بدأت أمس تيته، ونائبتها ستيفاني خوري جولة للتعريف بما توصلت إليه اللجنة الاستشارية، حيث أجرت لقاءات منفصلة مع المنفي، واللافي الكوني وكذلك بالدبيبة.
وأضاف البيان “أكدت تيته أن تقرير اللجنة الاستشارية، بما يتضمنه من توصيات وخيارات، سيشكّل أساساً للحوار مع جميع الأطراف المعنية بشأن خارطة طريق توافقية تقود إلى إجراء الانتخابات. داعية إلى تقديم الملاحظات والآراء حول المقترحات الواردة في تقرير اللجنة الاستشارية، كما أعربت عن نيتها التشاور مع أوسع شريحة ممكنة من المجتمع الليبي”.
وتابع “خلال لقائها مع رئيس المجلس الرئاسي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية تناولت المناقشات التأكيد على الأهمية البالغة للتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان، وحالات الإخفاء القسري، بما في ذلك قضية اختفاء عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي، إلى جانب التوترات الأمنية الأخيرة في المنطقة الغربية، مشددَين على الأهمية القصوى للحفاظ على الاستقرار في ليبيا.
الوسومالبعثة اللجنة الاستشارية تيته ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: البعثة اللجنة الاستشارية تيته ليبيا اللجنة الاستشاریة
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.