حقق المغامر الإماراتي سعيد المعمري إنجازاً جديداً في مجال الرياضات الجبلية، بعدما نجح في تسلق قمة كانشينجونغا «8586 متراً»، أعلى قمة في الهند وثالث أعلى قمة في العالم، في رحلة استغرقت أربعة أيام، بدأت من المخيم الرئيسي للجبل يوم الخميس الماضي.

ومع وصوله قمة كانشينجونغا، رفع المعمري علم دولة الإمارات العربية المتحدة، وصورة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جانب علم وزارة الدفاع «وهو أحد منسوبيها»، بالإضافة إلى شعار مجموعة «كالدس القابضة»، الراعي الرسمي لهذه الرحلة.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تسلق الجبال

إقرأ أيضاً:

رهان حسام

مع اقتراب كأس العالم 2026، تتجدد آمال الجماهير المصرية في ظهور قوي لمنتخب الفراعنة في واحدة من أهم المشاركات في تاريخ الكرة المصرية، خاصة وأنها تأتي كالمشاركة الرابعة في المونديال بعد أعوام 1934 و1990 و2018.

هذه المرة تبدو الآمال مختلفة، محمّلة بطموح أكبر ورغبة في كسر حدود الظهور المشرف إلى المنافسة الحقيقية، ما يمنح هذه المشاركة خصوصية إضافية هو وجود قيادة وطنية خالصة متمثلة في حسام حسن على رأس القيادة الفنية، أحد أبرز رموز الكرة المصرية لاعبًا ومدربًا.

قصة حسام لا يمكن فصلها عن جذوره الكروية، فهو أحد أبناء المدرسة التي أسسها الراحل محمود الجوهري، الرجل الذي قاد مصر إلى مونديال 1990 في إيطاليا وكتب واحدة من أهم صفحات التاريخ الكروي المصري. 

وكأن الزمن يعيد رسم الدائرة من جديد، لكن بظروف مختلفة وتحديات أكثر تعقيدًا مع تجربة العميد..

حسام حسن، الذي عاش تجربة المونديال كلاعب تحت قيادة الجنرال محمود الجوهري، يعود اليوم إلى المشهد نفسه ولكن من مقعد المدير الفني، محاولًا استلهام نفس فلسفة الانضباط والالتزام والاعتماد على الشخصية القوية داخل الملعب، وهي السمات التي ميّزت مدرسة الجوهري وتركَت بصمتها على أجيال متعاقبة من اللاعبين. 

ومع ذلك، فإن كرة القدم الحديثة تفرض معايير أكثر تطورًا، سواء من حيث الإعداد البدني أو التكتيك أو حتى إدارة الضغوط، ما يجعل المهمة أكثر صعوبة وأكبر تحديًا.

الجماهير المصرية، التي لم تفقد شغفها رغم السنوات الطويلة بين المشاركات، تنظر إلى القيادة الوطنية وهذا الجيل بعين الأمل، خاصة في ظل وجود عناصر تمتلك خبرات أوروبية ومحلية، إلى جانب لاعبين شباب يسعون لفرض أنفسهم على الساحة الدولية. هذا المزيج بين الخبرة والطموح يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح، إذا ما تم توظيفه بالشكل الصحيح.

لكن الطريق إلى المجد في كأس العالم لا يُبنى على الأسماء وحدها، بل على منظومة متكاملة تبدأ من التحضير الجيد وتنتهي بالقدرة على التعامل مع لحظات الحسم داخل الملعب.. وهو المرجو أن يدركه الجهاز الفني جيدًا، خاصة أن المنافسة في نسخة 2026 ستكون شرسة أمام مدارس كروية مختلفة تمتلك خبرات طويلة في البطولة.

ورغم صعوبة المهمة، فإن مجرد وجود المنتخب المصري في هذا المحفل العالمي يمثل خطوة مهمة، لكنها ليست كافية في نظر الجماهير التي باتت تطمح لما هو أبعد من المشاركة، إلى بصمة حقيقية تضع الفراعنة في مكان مختلف بين كبار العالم.

مونديال الولايات المتحدة ، اختبارًا جديدًا لجيل جديد يقوده حسام حسن، الذي يقف اليوم على خط التماس حاملًا إرث مدرسة الجوهري، ومحاولًا تحويل الحلم المصري القديم إلى واقع جديد، قد يكتب فصلًا مختلفًا في تاريخ الكرة المصرية.

مقالات مشابهة

  • رهان حسام
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • أسد» ثالثًا في شباك التذاكر.. تعرف على حجم الإيرادات
  • الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق
  • بيان عربي إسلامي يؤكد على الرفض القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بالقدس
  • أبرز 10 نجوم غائبين عن بطولة كأس العالم 2026
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
  • رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو