محافظ دمياط يبحث مع المعهد العربي لإنماء المدن بالرياض إمكانية إنشاء متحف للأثاث المصري
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
بحث محافظ دمياط الدكتور أيمن الشهابي، اليوم، الإثنين، مع مدير المعهد العربي لإنماء المدن الدكتور أنس المغيري، إمكانية إنشاء "متحف للأثاث المصري" ومراحل تطوره على مر العصور، ضمن سلسلة لقاءاته على هامش منتدى"حوار المدن العربية الأوروبية"، المنعقد بالرياض بالمملكة العربية السعوية، في إطار دعم الرؤى التنموية وتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
واستعرض المحافظ - خلال اللقاء - الفرص الاستثمارية بالمحافظة والمزايا التنافسية لها، مشيرا إلى أن محافظة دمياط تشتهر بعدد من الصناعات الوطنية الهامة أبرزها الصناعات الخشبية ومنتجات الأثاث التي تتمتع بشهرة واسعة على الصعيدين المحلي والدولي والسفن، بالإضافة إلى صناعة السفن واشتهار دمياط بمهنة الصيد ووجود ثلثى أسطول الصيد المصري بها، لتنوع المساحات المائية.
وأشار إلى تطلع محافظة دمياط إلى تعزيز التواصل مع الجهات المحلية والعربية والدولية، لتنفيذ مخططات التطوير لتلك الصناعات؛ بما يتواكب مع التطورات السريعة والمتلاحقة، للنهوض بها، وبالأخص صناعة الأثاث لتطويرها واستخدام التكنولوجيا الحديثة بالصناعة؛ بما يلبي تطبيق المعايير الموحدة، كما ناقش إمكانية التواصل بين الغرف التجارية لدى مصر والسعودية، لإقامة معارض كبرى للأثاث المصري بالمملكة.
وعلى جانب آخر، ناقش المحافظ، آليات التواصل للاستفادة من خبرات المعهد العربي لإنماء المدن، من خلال عقد البرامج التدريبية للقيادات التنفيذية بالمحافظة بالتعاون مع المدن الأوربية والأمريكية؛ لما يمتلكه المعهد من برامج متطورة لتدريب القادة والمديرين التنفيذين على إدارة المشروعات، مشيرا إلى تطلعه للتعاون مع المعهد، لتطوير المنطقة العشوائية بمنطقة الجربى بمدينة رأس البر.
وشهد اللقاء أيضاً استعراض دور المعهد وما قدمه من مشروعات بمصر في مجالات العمل والمختلفة وكذلك خطط التعاون مع المدن العربية، وتعزيز مجال الممارسات العربية الناجحة لتجارب المدن العربية، مثل التحول الرقمي والإدارة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، خاصةً بالتجمعات السكنية.
يشار إلى أن المعهد العربي لإنماء المدن، تأسس في عام 1980 من قبل منظمة المدن العربية، ويقع مقره الرئيسي في الرياض بالسعودية، ويعتبر المعهد منظمة إقليمية غير حكومية وغير ربحية، متخصصة في البحث والتدريب في مجالات التنمية الحضرية والشؤون البلدية.
ويُعد منتدى "حوار المدن العربية الأوروبية"، حدثاً إقليمياً يستهدف خلق منصة للحوار الحضري البنّاء بين المدن العربية والأوروبية من خلال تعزيز التعاون وتبادل التجارب والخبرات بين رؤساء البلديات والأمناء والمحافظين إلى جانب المنظمات الحضرية الدولية واتحادات البلديات والمؤسسات المانحة والبنوك التنموية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ دمياط المعهد العربی لإنماء المدن المدن العربیة
إقرأ أيضاً:
في ختام ملتقى «خيال الظل الأول».. تكريم سعيد أبو رية ودعوات لإنشاء متحف متكامل للدمى التاريخية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد بيت السناري الأثري بالقاهرة أمس احتفالية ختام مهرجان «خيال الظل الأول»، وهي الاحتفالية التي نظمت بالتعاون المثمر مع فرقة ومضة لخيال الظل والأراجوز.
وجاءت فعاليات الختام تحت عنوان يعبر عن فلسفة الفعالية وهو «خيال الظل.. تجارب وأجيال»، وسط حضور جماهيري كبير من المهتمين بالفنون الشعبية والتراثية.
واستهلت الفعاليات بمراسم تكريم الدكتور سعيد أبو رية، باعتباره أحد أهم وأبرز الرواد المتخصصين الذين ساهموا بدور رئيسي ومباشر في إحياء هذا الفن الأصيل وتوثيقه.
وعقب تكريمه، ألقى الدكتور سعيد أبو رية كلمة استعرض فيها تفاصيل تجربته الفنية الغنية التي بدأها في ثمانينيات القرن الماضي بالتعاون مع المخرج بهائي المرغني، حيث أثمر هذا التعاون عن تقديم ثلاثة عروض مسرحية بارزة؛ كان أولها عرض «سهرة مع خيال الظل والأراجوز» الذي قُدم على خشبة مسرح الطليعة، ليعقبه العرض الثاني بعنوان «سكة السرايا الصفراء»، ثم العرض الثالث «دون كيشوت».
وأوضح «أبو رية» قائلا:« أنه تولى شخصياً تصميم كافة الدمى الخاصة بتلك العروض المسرحية، إلى جانب مساهمته الفنية في تقديم مسلسل «حكاية قبل النوم» الموجه للأطفال عبر الشاشة الصغرى للتلفزيون المصري باستخدام فن خيال الظل، واثني على جهوده الأكاديمية المستمرة في تدريس وتعليم هذا الفن للطلاب والباحثين.
كما تطرق الدكتور سعيد أبو رية في حديثه إلى إصداره العلمي والأكاديمي الجديد المتخصص بعنوان «صناعة الدمى المتحركة في شخوص مسارح خيال الظل في مصر»، والصادر حديثاً عن الهيئة العربية للمسرح هذا العام، مبيناً أنه ركز في هذا الكتاب على التقنيات الدقيقة لصناعة الدمى وتبيان كيفية الاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة في تشكيل الشخوص، مع دراسة تفصيلية لنماذج وأشكال متعددة من دمى خيال الظل.
ولم تتوقف فعاليات الختام عند الندوات، حيث تم تقديم عرض مسرحي بعنون «صندوق الحكايات»، وهو من تأليف وإخراج الدكتور نبيل بهجت، وبطولة كل من الفنانين محمود السيد وعلي أبو زيد ومصطفى الصباغ، حيث دارت أحداث العرض في إطار كوميدي وفكاهي هادف يسلط الضوء على ترسيخ قيم الأمانة والإخلاص لدى الجمهور.
وفي إسدال الستار على أعمال المهرجان، أطلقت اللجنة التنظيمية عدداً من التوصيات الحيوية، والتي شددت في مقدمتها على الأهمية القصوى للحفاظ على فن خيال الظل من الموات والإهمال، وضرورة الإسراع في إنشاء متحف متكامل يضم الدمى التاريخية الشاهدة على هذا الفن، فضلاً عن فتح أبواب التدريب والتأهيل العملي أمام كافة الراغبين في تعلم الفن لخلق أجيال متعاقبة تحمل رايته، خاصة وأن الكنوز البشرية الحية من فناني هذا المجال باتوا يُعدون على أصابع اليد الواحدة، مع التأكيد على أهمية بناء شراكات واستراتيجيات دولية مع الفنانين والمتخصصين من مختلف دول العالم، لا سيما وأن فن خيال الظل يمتلك حضوراً وانتشاراً واسعاً في العديد من الثقافات والدول.