أمانة المدينة المنورة تكثف جهودها الميدانية في موسم ما قبل الحج
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
تكثف أمانة منطقة المدينة المنورة جهودها الميدانية خلال موسم ما قبل الحج، الذي يشهد توافد ضيوف الرحمن إلى المدينة المنورة، للصلاة في المسجد النبوي وزيارة العديد من المواقع والمعالم الإسلامية، وذلك عبر خطة شاملة تهدف إلى توفير بيئة نظيفة وآمنة تليق بمكانة طيبة الطيبة، بما يضمن راحة حجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف.
وتسخر أمانة المنطقة أكثر من (5194) كادرًا بشريًا يعملون على مدار الساعة، إلى جانب (450) معدة وآلية مخصصة لدعم أعمال النظافة الميدانية في مختلف أنحاء المدينة.
وتتركز أعمال الأمانة في تكثيف أعمال النظافة في الساحات، والطرق، والمنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي، بالإضافة إلى أعمال نظافة الحدائق العامة والمناطق الترفيهية، والمزارات والمواقع التاريخية التي تشهد كثافة في أعداد الزوار؛ لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، سعيًا إلى الارتقاء بمستوى النظافة والخدمات المقدمة.
الحجأمانة المدينة المنورةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الحج أمانة المدينة المنورة
إقرأ أيضاً:
ضمن جهودها لتمكين المرأة.. رابطة الكنائس الإنجيلية تواصل تدريب القيادات النسائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل رابطة الكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط، في لبنان، فعاليات التدريب الإقليمي الثاني للقيادات النسائية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV)، بمشاركة متدربات من عدد من الدول العربية، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز الوعي وبناء القدرات لمواجهة هذه الظاهرة من منظور كتابي ولاهوتي وروحي ونفسي.
وشهد البرنامج تقديم الدكتور نقولا أبو مراد، اللاهوتي والباحث في الدراسات الكتابية، أربع محاضرات استندت إلى نصوص من العهدين القديم والجديد، تناول خلالها المسؤولية المسيحية في مواجهة العنف من خلال تأملات في قصة قايين، مؤكدًا أن دعوة الله للإنسان هي أن يكون «حارسًا لأخيه»، وألا يقابل الشر بالشر، بل يعمل على ترسيخ قيم الأخوة والمحبة والمصالحة لكسر دوائر العنف.
كما رافق الأب اليسوعي داني يونس المشاركات في ثلاث جلسات روحية، دعا خلالها إلى التعمق في معرفة الذات، واكتشاف عمل الله في حياة الإنسان، وقبول نعمته، والعيش في رجاء الكلمة الحية، يسوع المسيح، باعتباره مصدر الشفاء والتجديد.
وأكد منظمو البرنامج أن التدريب يواصل أعماله وسط أجواء من التفاعل والحوار البنّاء، ويجمع بين البعدين الأكاديمي والروحي لتقديم رؤية متكاملة تسهم في إعداد قيادات نسائية قادرة على التعامل مع قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي داخل الكنائس والمجتمعات.
وأعربت المشاركات، القادمات من مختلف الدول العربية، عن تقديرهن لما وفره التدريب من معارف وخبرات أسهمت في تعزيز وعيهن ونموهن الشخصي، مؤكدات عزمهن على نقل ما اكتسبنه إلى كنائسهن ومجتمعاتهن، بما يسهم في نشر ثقافة الكرامة الإنسانية، وتعزيز الوعي، والإسهام في الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.