حددت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) خمسة أطعمة رئيسية ذات "خطر أكبر" للإصابة بعدوى بكتيرية واحدة، ورغم ندرة هذا المرض، فقد أوضحت فانيسا وونج، استشارية التهابات الجهاز الهضمي في الوكالة، مخاطره على حساب X. .

ووفقا لموقع mirror قالت فانيسا في منشور نشرته هيئة الخدمات الصحية في المملكة المتحدة: "داء الليستريات عدوى نادرة، ومعظم الناس يعانون فقط من أعراض خفيفة لالتهاب المعدة والأمعاء، وعادةً ما تزول خلال بضعة أيام دون الحاجة إلى علاج".

 

6 أسباب تؤدي إلى ألم البطن بعد تناول الطعامأطعمة تساعد في توسعة الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم ..تعرف عليها

واضافت: "مع ذلك، فإن داء الليستريات الحاد أكثر عرضة للإصابة بكبار السن، والرضع، والنساء الحوامل، ومن يعانون من ضعف في جهاز المناعة".

ما هو داء الليستريات

داء الليستريات أكثر شيوعًا بين هذه الأطعمة لعدة أسباب، على الرغم من أن السبب يعود عادةً إلى طريقة معالجتها أو التعامل معها أو تخزينها.

تستطيع بكتيريا الليستريا المستوحدة، وهي البكتيريا المسببة لهذه العدوى، البقاء على قيد الحياة والنمو حتى في درجات حرارة الثلاجة العادية.

كلما طالت مدة حفظ الطعام في الثلاجة، زاد خطر نمو بكتيريا الليستيريا واحتمالية إصابتها لمنتجات أخرى، أفادت جامعة ولاية ميشيجان أن التجميد قد يمنع نموها، لكنه لا يقضي عليها عادةً.

توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالبقاء على دراية بالعديد من أنواع الأطعمة الأخرى، بما في ذلك ما يلي:

منتجات الألبان المصنوعة من الحليب غير المبستر

الحليب غير المبستر

فاكهة مقطعة مسبقًا (مثل شرائح البطيخ المعبأة مسبقًا)

السندويشات والسلطات المحضرة مسبقًا

المحار المطبوخ

السوشي

طباعة شارك أطعمة أطعمة ضارة اضرار السوشي اضرار السمك منتجات الالبان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أطعمة أطعمة ضارة اضرار السمك منتجات الالبان

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.



ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".

وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.

بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".

وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".

ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.

وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".



وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • قبل انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية.. تعليم القاهرة يوجه تحذيرًا عاجلًا لطلاب الدور الثاني
  • تحذير أممي عاجل.. تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر يهدد اليمن والمنطقة
  • تحذير من خطأ يقصر العمر!!.. لا تخزن هذه الفواكه والخضراوات معا في الثلاجة!
  • أطعمة ومشروبات باردة قد تزيد حرارة الجسم في الصيف
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • برج الجوزاء| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. مكاسب غير متوقعة
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر