أمريكا تخفض الرسوم الجمركية على الشحنات الصينية من 120 إلى 54%
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
عواصم - الوكالات
أعلن البيت الأبيض، في أمر تنفيذي صدر يوم أمس الاثنين، عن خفض الحد الأدنى للرسوم الجمركية المفروضة على الشحنات القادمة من الصين، وذلك في خطوة جديدة ضمن توجهات الإدارة الأمريكية نحو إعادة ضبط العلاقة التجارية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وبحسب نص القرار، فإن الحد الأدنى للرسوم سيُخفض من 120% إلى 54%، على أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من 14 مايو/أيار الجاري.
ويأتي هذا القرار في سياق محاولة إدارة الرئيس الأميركي لتخفيف الضغوط التضخمية الداخلية، وتهدئة التوترات التجارية التي شهدت تصعيدًا واسع النطاق خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل الحروب التجارية التي اشتدت في عهد الإدارة السابقة.
ويرى مراقبون أن هذا التعديل في السياسة الجمركية يعكس اتجاهًا أكثر براغماتية في التعامل مع الصين، لا سيما مع الحاجة الأميركية للحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد، وخفض تكاليف الاستيراد التي أثرت على السوق المحلية الأميركية.
من جانبها، لم تصدر بكين بعد ردًا رسميًا على هذا القرار، إلا أن خبراء يتوقعون أن يُنظر إليه بشكل إيجابي باعتباره مؤشرًا على تهدئة محتملة في النزاع التجاري المستمر بين البلدين.
وتُعد الصين من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، رغم الخلافات السياسية والتكنولوجية العميقة، التي تشمل ملفات مثل الرقائق الإلكترونية، وسلاسل التوريد، والملكية الفكرية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة
تواجه كرة القدم النسائية في أستراليا تحدياً اقتصادياً هيكلياً يستوجب إعادة النظر في منظومة الاستثمار والنمور المالي، وذلك وسط تصاعد الفجوة في الأجور مقارنة بالأسواق الكروية العالمية.
وفي هذا السياق، شددت المهاجمة الأسترالية سام كير على أن استعادة النجمات الأستراليات المحترفات في الخارج يتطلب، بالدرجة الأولى، ضخ استثمارات جديدة لرفع الكفاءة التشغيلية والبيئة الاحترافية للمسابقة المحلية، مؤكدة أن انخفاض سقف الرواتب يظل العائق الأكبر أمام عودة الكفاءات الرياضية الوطنية.
وتتجسد الأزمة المباشرة في الفوارق المادية الملموسة بين المسابقة المحلية والنظراء الدوليين؛ إذ يقتصر الحد الأدنى لأجور اللاعبات في أستراليا على نحو 18,486 دولاراً، وهو ما يبتعد كثيراً عن معايير الأسواق الكبرى. وفي المقابل، يكشف الدوري الأمريكي عن القوة الفائقة لرؤوس الأموال، إذ ارتفع الحد الأدنى للسقف الأجري إلى 50,500 دولار مع حلول عام 2026، في حين تسجل العقود الفردية الاستثنائية أرقاماً قياسية، كعقد اللاعبة ترينيتي رودمان الذي يتجاوز حاجز المليوني دولار سنوياً، ما يبرز تباين القيمة السوقية والتنافسية بين البطولة الأسترالية وبقية الأسواق العالمية.
وأدى هذا الفارق المالي والتنافسي إلى تغيير مسار القوة الجاذبة للدوري الأسترالي؛ فبعد أن كان يشهد فترة ازدهار جاذبة للاعبات منتخب أستراليا والمحترفات من الدوريين الأمريكي والإنجليزي، باتت معظم النجمات المحليين، أمثال كايتلين فورد، وستيف كاتلي، وماري فاولر، يفضلن الانتقال للعب في الأندية الأوروبية.
وهذا التوجه يضع الأندية المحلية أمام ضرورة ملحة لتطوير نماذجها الاستثمارية، إذ تشير كير إلى أن تعزيز البيئة الاستثمارية وتوسيع قاعدة الرعاية المالية يقفان كشرطين أساسيين لتعديل خريطة انتقالات اللاعبات وبناء دوري قوي يستند إلى أسس اقتصادية مستدامة.