قال عايد المناع، الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمملكة العربية السعودية تكتسب أهمية استراتيجية على صعيد الأمن الإقليمي والاقتصادي، موضحا أنه يتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاقات وصفقات جديدة بين الجانبين، خصوصًا في مجالات الأمن والدفاع، بالنظر إلى العلاقات التاريخية المتجذرة بين السعودية والولايات المتحدة.

قمة تاريخية في قصر اليمامة.. محمد بن سلمان يستقبل دونالد ترامب لتعزيز الشراكة السعودية الأمريكية موكب ترامب في الرياض.. الخيول العربية تتصدر مشهد الاستقبال الملكي

وأضاف خلال حواره عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أن أن السعودية تولي اهتمامًا خاصًا بملف الأمن في منطقة الخليج، التي تعد الشريان الرئيس للاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية، بقيادة الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تواصل التأكيد على موقفها الثابت في القضية الفلسطينية، إذ لا تطبيع مع إسرائيل قبل قبولها بحل الدولتين وفقًا لحدود 1967، وتعد هذه الزيارة فرصة لتأكيد دعم المملكة لحقوق الفلسطينيين، وضرورة وقف الحرب على غزة ورفع الحصار عنها.

وأكد أن الزيارة شملت مباحثات ثنائية بين الرئيس الأمريكي وولي العهد السعودي، حيث تم التطرق إلى العديد من الملفات الشائكة في منطقة الشرق الأوسط، ومن أبرز القضايا التي تم تناولها، الوضع في غزة، والتوترات الإقليمية، وسبل إنهاء الحرب الحالية في القطاع، بالإضافة إلى آليات إدخال المساعدات الإنسانية، كما أكد الجانبان على أهمية مواقف السعودية الثابتة تجاه ملفات عدة، بينها الوضع في لبنان والسودان.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المملكة العربية السعودية القضية الفلسطينية محمد بن سلمان الأمن الإقليمي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.

وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.

وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الصفراء قبل إنهاء ملف سلاح حزب الله
  • باحث سياسي : انسحاب إسرائيل من المنطقة الصفراء مرهون بحسم ملف سلاح حزب الله
  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة وولي عهده
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل