من يرافق ترامب في زيارته “التاريخية” إلى الشرق الأوسط؟
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
مايو 13, 2025آخر تحديث: مايو 13, 2025
المستقلة/-وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية اليوم الثلاثاء في زيارة وصفها بـ”التاريخية”، وهي أول رحلة خارجية له منذ توليه ولاية رئاسية ثانية، وتتضمن الجولة أيضاً زيارات لكل من قطر والإمارات.
يرافق ترامب خلال زيارته وفد رفيع المستوى يضم عددا من كبار المسؤولين في إدارته، مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك.
كما أفاد مسؤولون في البيت الأبيض بأن غالبية كبار مستشاري ترامب، من بينهم رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ومجموعة نواب الرئيس، يرافقون ترامب في هذه الزيارة.
ومن بين الوفد المرافق لترامب أيضاً والمدعوين لحضور منتدى الأعمال السعودي-الأمريكي الذي عقد اليوم الثلاثاء ويشارك فيه عدد كبير من كبار التنفيذيين، كل من إيلون ماسك رئيس شركة تسلا، وآندي جاسي الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، إلى جانب رؤساء تنفيذيين لشركات عالمية كبرى، من بينها بلاك روك وسيتي غروب وآي بي إم وبوينغ ودلتا إيرلاينز وأميركان إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز، بالإضافة إلى ممثلي شركات أخرى بارزة.
وتأتي هذه الزيارة لتؤكد مرة أخرى أهمية الدور الإقليمي المتزايد الذي تلعبه السعودية والإمارات وقطر، فضلاً عن عمق العلاقات التجارية والاستراتيجية التي تربط الولايات المتحدة بهذه الدول.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟