حملة عالميّة لترميز 100 مليون شجرة زيتون
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
دبي: «الخليج»
أطلقت شركة «جلوبال أوليف كوربوريشن»، حملة عالميّة تهدف إلى «ترميز 100 مليون شجرة زيتون»، لتتحوّل هذه الشجرة التاريخيّة إلى حل مناخي عصري وفئة أصول خضراء رائدة على مستوى العالم.
وتم الكشف عن المبادرة من دبي، حيث تسعى الشركة لتحويل زراعة الزيتون إلى نموذج استثماري يمكن تتبّعه عبر تقنيات البلوك تشين.
وتشير بيانات المجلس الدولي للزيتون، إلى أن شجرة الزيتون الواحدة قادرة على امتصاص ما يصل إلى 11.5 كغم من ثاني أكسيد الكربون سنويّاً، ومع زراعة 100 مليون شجرة، فإن التأثير المناخي يعادل إزالة أكثر من 217 ألف سيارة من الطرقات كل عام، وذلك بحسب بيانات وكالة حماية البيئة الأمريكية.
ورغم أن الأشجار تُزرع في مناطق مناخيّة مناسبة مثل جورجيا وحوض المتوسّط، إلاّ أن النموذج نفسه قابل للتوسّع والتطبيق في البيئات الجافة، ما يجعل الإمارات نموذجاً مرجعيّاً لصناديق الاستثمار في المنطقة، حيث إنها برزت كمركز إقليمي رائد في التكنولوجيا الخضراء، والتمويل المستدام، والابتكار الرقمي، وهي العوامل الثلاثة التي تجتمع في هذا المشروع.
ويتيح استخدام الطائرات المسيّرة، والشرائح الذكيّة وتقنيات البلوك تشين، للمستثمرين تتبّع صحة الشجرة وإنتاجها وكفاءتها في امتصاص الكربون، في بيئة استثماريّة شفافة وآمنة، كما أن كل هكتار يؤمّن ما يصل إلى 5 وظائف محليّة.
وقال جورج سفانيدزه، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة: «من خلال هذه المبادرة، ننطلق في مسار يجمع بين حماية البيئة والابتكار الرقمي والاستثمار المسؤول. الأمر لا يقتصر على زراعة الأشجار أو تطوير الأصول، بل هو إعادة تعريف لمفهوم الازدهار، ليكون قائماً على العمل المناخي، والشفافيّة، وتحقيق قيمة طويلة الأمد للمجتمعات والمستثمرين على السواء».
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات زراعة زيت الزيتون
إقرأ أيضاً:
استجابة لشكاوى المزارعين.. زراعة قنا تحسم جدل صرف الأسمدة بـ أبوتشت
أكد المهندس أبو العباس البدري، وكيل وزارة الزراعة بقنا، استمرار أعمال المتابعة الميدانية لضمان وصول المقررات السمادية إلى مستحقيها، في إطار الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، ومتابعة ما أثير بشأن صرف الأسمدة لعدد من مزارعي مركز أبوتشت.
وأوضح البدري، أن منفذ الشركة المصرية للتنمية الزراعية والريفية بقرية القارة، إحدى شركات البنك الزراعي المصري، يعمل بصورة طبيعية، وأن ماكينة الصرف سليمة ولا توجد بها أي أعطال، مشيرًا إلى أنه تم مراجعة بيانات منظومة "كارت الفلاح" للتحقق من عمليات الصرف التي تمت خلال اليومين الماضيين.
وأضاف أن تقرير الصرف بالمنفذ خلال الفترة من 18 إلى 20 يوليو 2026، أظهر صرف 1272 شكارة من سماد اليوريا للمزارعين، بما يؤكد انتظام منظومة الصرف واستمرار تقديم الخدمة للمستفيدين.
وأشار البدري، إلى أنه تقرر إدراج جمعيتي العمرة وجزيرة الدوم ضمن جدول صرف الأسمدة للأسبوع المقبل، لضمان حصول جميع المزارعين المستحقين على مقرراتهم السمادية في أسرع وقت، حرصًا على تلبية احتياجات المزارعين وتعويضهم عن عدم الصرف خلال اليوم.
وشدد وكيل وزارة الزراعة بقنا، على أن المديرية تواصل متابعة منظومة صرف الأسمدة بشكل يومي، والتعامل الفوري مع أي شكاوى أو معوقات، بما يضمن انتظام العمل وتحقيق العدالة في توزيع المقررات السمادية على المزارعين.