الاتحاد يسعى لحسم لقب”روشن” في بريدة
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
محمد بن نافع- جدة
أعد فريق الاتحاد العدة؛ لحسم تتويجه رسميًا بلقب دوري روشن السعودي للمحترفين 2025/2024، عندما يحل ضيفًا على نظيره الرائد في بريدة، ضمن منافسات الجولة 32 من البطولة.
يحتاج الاتحاد لحصد 3 نقاط من أصل 9 نقاط، فيما تبقى له في منافسات الدوري؛ من أجل ضمان التتويج باللقب الموسم الجاري، الذي قدم خلاله مستويات رائعة على الصعيد المحلي، ويأمل أن يمتد تألقه للمنافسات القارية الموسم المقبل.
وبالتالي فإن تحقيقه الانتصار على الرائد؛ الذي يعيش أسوأ مواسمه على الإطلاق في دوري المحترفين منذ 2009- بعد أن هبط رسميًا لدوري يلو- يتوج النمور باللقب، بغض النظر عن بقية نتائج الجولة، وما يعقبها من جولتين أخيرتين، ومن المتوقع أن يستغل المدرب الفرنسي للفريق الاتحادي لوران بلان الظروف السيئة لمضيفه؛ للظفر بنقاط المواجهة، وعدم الدخول في حسابات المباراتين المتبقيتين له أمام كل من الشباب(القوي) في الرياض في الجولة 33، وفريق ضمك في جدة بالجولة 34 والأخيرة.
ويحتل الاتحاد صدارة الترتيب برصيد 74 نقطة بعد مرور 31 جولة من منافسات البطولة، بينما يأتي الهلال في المركز الثاني بـ 68 نقطة، ويليه النصر ثالثًا برصيد 63 نقطة.
ومن المتوقع أن يشارك المحترف الهولندي بيرجوين أساسيًا في مواجهة الرائد، بعد غيابه عن لقاء الفيحاء السابق؛ بسبب تراكم البطاقات الصفراء، وكذلك سيشارك دانيلو بيريرا، بعد أن غاب عن المباراة السابقة لذات السبب، في حين سيواصل الفرنسي موسى ديابي غيابه بعد صدور قرار انضباطي بإيقافه مباراة أخرى، بعد حصوله على البطاقة الحمراء في مواجهة النصر، ضمن منافسات الجولة 30. وفي سياق آخر، يسعى قائد الاتحاد، المحترف الفرنسي كريم بنزيما لخطف صدارة هدافي دوري روشن، بعد أن قلص الفارق لـهدفين فقط، بينه وبين المتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو بـ 23 هدفًا، في حين أن في جعبة بنزيما 21 هدفًا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT