الزايدي: ولي العهد السعودي تعامل بحنكة مع الملف السوري ويراهن على الشرع
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
أكد جميل الزايدي، رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة كانت "استثنائية بكل المقاييس"، لافتًا إلى أن مخرجات الزيارة حملت أبعادًا سياسية واقتصادية وأمنية تؤكد عمق ومتانة العلاقات بين الرياض وواشنطن.
. ولن نسمح بتقسيم بلادنا|فيديو
وقال الزايدي، خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر على شاشة MBC مصر، إن ما شهده الجميع خلال الزيارة يُعد مؤشرًا واضحًا على نجاحها الكبير، مضيفًا أن التنسيق الثنائي بين المملكة والولايات المتحدة بلغ مستويات متقدمة في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
وشدد الزايدي على أن زيارة ترامب بعثت برسائل سياسية مهمة، أبرزها تجاه إيران، حيث وجّه الرئيس الأمريكي حينها رسائل مباشرة لطهران بضرورة التخلي عن "عقلية الميليشيات" والسلوك العدائي، داعيًا إياها للتصرف كدولة مسؤولة تحترم سيادة الدول الأخرى. وأوضح أن هذه الرسائل تتقاطع مع الرؤية السعودية التي تضع استقرار المنطقة والسلام الإقليمي في صلب أولوياتها.
وفيما يتعلق بالملف السوري، أشار الزايدي إلى أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أظهر حنكة سياسية بارزة في تعاطيه مع الأزمة السورية، مضيفًا أن الرياض تراهن على القيادة السورية الجديدة، ممثلة في الرئيس أحمد الشرع، لإحداث تحول حقيقي في البلاد. وأكد أن المملكة منحت الشرع الفرصة لإثبات جديته في إنهاء معاناة الشعب السوري وتحقيق تطلعاته.
وأضاف أن السعودية لم تدخر جهدًا في دعم سوريا وشعبها، سواء من خلال المساعدات السياسية أو الإنسانية، في إطار التزامها بدعم استقرار المنطقة، وإنهاء الأزمات الممتدة فيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صحيفة عكاظ السعودية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السعودية واشنطن
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT