شبكة انباء العراق ..

شدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، على أن حكومته ماضية في تثبيت مبدأ احتكار الدولة للسلاح، ورفض وجود أي سلاح خارج مؤسساتها الرسمية.
أكد السوداني، اليوم الخميس، أن هذا التوجه يمثل أحد الأعمدة الأساسية لتعزيز هيبة الدولة واستقرارها، بدعوى أن “ثنائية السلاح لا تتطابق مع مفهوم الدولة”، خاصة وأن العراقي واجه الإرهاب لعقدين.



وأشار إلى أن حكومته تعمل على تقوية مؤسساتنا الأمنية، عبر خارطة طريق قانونية وسياسية وأمنية تهدف لحصر السلاح بيد الدولة فقط.
وفي السياق نفسه، أكد رئيس الوزراء العراقي على عدم وجود أي نية لدى بلاده للاعتراف بإسرائيل أو توقيع معاهدة سلام معها، مشددا على تمسك بلاده بالموقف العربي الثابت من القضية الفلسطينية.
وجدد السوداني التأكيد، خلال مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، صباح اليوم الخميس، على التزام بلاده بالثوابت القومية.
وكانت وزارة الخارجية العراقية قد أصدرت، الإثنين الماضي، بيانا علقت فيه على قرار حزب العمال الكردستاني حل نفسه ووقف الصراع المسلح والتخلي عن الأسلحة.
ونقلت وكالة “واع”، عن البيان، ترحيب الحكومة العراق بالقرار، لافتا إلى أن هذه الخطوة تمثل تطورا إيجابيا ومهما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة، وأن هذا الإعلان يشكل فرصة حقيقية لدفع جهود السلام قدما وإنهاء النزاعات الممتدة التي أثقلت كاهل شعوب المنطقة لعقود من الزمن.
كما أشار البيان إلى أن هذا التطور يعد مدخلا طبيعيا لإعادة النظر في المبررات التي استخدمت سابقاً لتبرير وجود القوات الأجنبية على الأراضي العراقية.
وأعلن حزب العمال الكردستاني، “حل بنيته التنظيمية وإنهاء الكفاح المسلح مع تركيا وإنهاء الأنشطة التي كانت يمارسها، ذكرت ذلك شبكة “رووداو” الكردية، اليوم الاثنين، مشيرة إلى أن الحزب أعلن عن ذلك في بيان عقب مؤتمره الاستثنائي الثاني عشر، مشيرا إلى أن المؤتمر انعقد “في ظل العملية التي بدأت بإعلان القائد عبد الله أوجلان في 27 فبراير/ شباط، بدعوة الحزب لحل نفسه”.

user

المصدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات إلى أن

إقرأ أيضاً:

“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة

قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.

وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران