شبكة انباء العراق:
2026-07-24@15:20:09 GMT

لقاءات النخب بين الزعل والعتب !؟

تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT

بقلم : عمر الناصر ..

عند تلبيتي لاي دعوة توجه من قبل الرموز والشخصيات السياسية والاجتماعية لاجل المشاركة في الندوات والمهرجانات التي تقام لديهم ، ولا اكترث او اتزاحم على موقع المكان الذي اجلس فيه بقدر اهتمامي بفحوى المحاور التي تطرح خلال اللقاء ، وثقل و جودة ونوع الحضور واهمية الافكار والمتبنيات والمخرجات التي تنتج وتتمخض عن تلك الاجتماعات ، اذا ما كانت قد جاءت بشي جديد ومتميز ومختلف عن سابقاتها ، لم اتعود على رؤيته بالعادة في الكثير من اللقاءات والمحافل الكلاسيكية التي لم تعد تستهوي غالبية النخب والمفكرين “الثگال” وصناع الرأي اصحاب الخزين الاستراتيجي الفكري والعمق المعرفي ، بل احياناً اصاب بالدهشة وتنتابني نوبة من الضحك حد الثمالة قد اصفها ” بالمضحك المبكي ” التي توصلني لحالة من الذهول والاشمئزاز والغثيان والرغبة بعدم البقاء والمغادرة عند رؤية بعض من يستميت من اجل الوقوف او المسير او الاستبسال للجلوس في المقاعد الامامية ، وسط احراج يقع به منظمي الجلسة لاجل مراعاة ومداراة لمشاعر” ابو عيون گريئة ” تجنباً لعدم اصابته “بالطنگورة” والزعل ورفع الصوت عندما لا يجد مقعد مخصص له في الصف الاول بجانب الزعيم السياسي او رئيس الحزب او صاحب الدعوة ، نتيجة حدوث خطأ لوجستي غير متعمد ومغادرته المكان اثر ذلك يعد بمثابة اهانة للكريم صاحب الارض .

في وقت يفترض ان تكون اهمية وهدف التواجد بمثل هكذا فعاليات هو لاجل احداث عصف ذهني مثمر والعمل على تكثيف الحلول والتقليل من منسوب الاحباط لغرض للاسهام والمشاركة بدعم صوت الدولة، كما تقول الحكمة “من شاور الرجال شاركهم في عقولهم”، مما يجعل هنالك عملية لرفد صانع القرار بخلاصة ناضجة من الافكار النوعية والذكية ، بعد ان تسبب عدم الاكتراث بواقعنا المجتمعي واللامبالاة من قبل بعض المسؤولين باهمية الاستماع والانصات لنبض الشارع من خلال النخبة التي تعد بمثابة مجسات وقرون استشعار وجذور تروي وتغذي الثقافة العامة ومنظومة الاخلاق السياسية والاجتماعية بافكار تنموية غير مطروقة تحفز الخلايا الجذعية لجسد المؤسسات على اعادة ترميم نفسها ، كونها النيوترونات المعرفية الكافية والة القشط الفكرية التي تساهم بازالة ما تكدس من شوائب وترسبات نتيجة تراكم الدهون السياسية العنيدة و المهدرجة ، المؤمنة بمقولة ” انا وليكن من بعدي الطوفان”.

انتهى ..

خارج النص / اللقاءات الفكرية لا تحتاج للتعبئة والتحشيد الجماهيري بل بل لانتقاء النوع والجودة.

عمر الناصر

المصدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • 6 مرشحين لخلافة غوتيريش.. من هم وما خلفياتهم السياسية؟
  • تفاصيل انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • تقرير أكسيوس ترامب قريب من قرار هجوم ضخم على إيران يلقى رواجا
  • مصر.. سجال ديني وتوضيح من نجيب ساويرس عن رأيه بمن سيدخل الجنة
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صاحب مقهى ونجله في كفر الشيخ
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله