محافظ الإسكندرية يشهد ندوة حول الوقاية والعلاج بمخاطر ارتفاع ضغط الدم
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
شهد الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية اليوم الخميس بديوان عام محافظة الإسكندرية، الندوة التوعوية بمخاطر ارتفاع ضغط الدم وطرق العلاج والوقاية، وذلك بالتعاون بين المؤسسة العلمية للقلب والشرايين (CVREP) ومحافظة الإسكندرية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم.
جاء ذلك بحضور دكتور محمد صبحي أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة الاسكندرية ورئيس المؤسسة العلمية للقلب والشرايين، د محمود حسنين أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة الاسكندرية، و د عمرو زكى أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة الاسكندرية، و د محمد لطفى رئيس قسم القلب بكلية الطب جامعة الإسكندرية، و د طارق الزواوى أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة الاسكندرية، و د طارق الخولى أستاذ امراض القلب بالقصر العيني.
وخلال كلمته أكد المحافظ أن التثقيف الصحي والوقاية يمثلان الركيزة الأساسية للحد من انتشار الأمراض المزمنة، وعلى رأسها ارتفاع ضغط الدم، مشيدًا بتضافر جهود الجهات المنظمة والداعمة لهذه الفعالية الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي، لافتاً إلى أن المحافظة حريصة على دعم المبادرات التي تعزز الصحة العامة وتحسين جودة الحياة للمواطن السكندري.
وتضمنت الندوة ورشة عمل حول "الإنعاش القلبي الرئوي"، تناولت مخاطر مرض ارتفاع ضغط الدم وسبل الوقاية منه، بالإضافة إلى تقديم فحوصات طبية مجانية لقياس ضغط الدم ونسبة السكر، في إطار تعزيز مفهوم الصحة الوقائية لدى المواطنين.
جدير بالذكر، استهدفت الندوة عدداً من موظفي ديوان عام المحافظة، وموظفي الجهات التنفيذية مثل مديريات التربية والتعليم، والشباب والرياضة، والسياحه والمصايف، واستاد الإسكندرية الدولي، حيث تم إجراء تدريب عملي مكثف لرفع كفاءة المشاركين وتمكينهم من الاستجابة الفعالة لحالات الإنعاش القلبي الطارئة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية الإسكندرية اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم ارتفاع ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.