أم تزود ابنها بترسانة أسلحة لتنفيذ هجوم على مدرسته
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
خاص
ألقت السلطات في ولاية تكساس الأمريكية القبض على امرأة تبلغ من العمر 33 عامًا، بتهمة دعم الإرهاب، بعد أن زودت ابنها بالذخيرة والمعدات التكتيكية لمساعدته في تنفيذ هجوم داخل مدرسته الإعدادية.
ووفقًا لشبكة “ABC”، كان الابن يخطط لهجوم على مدرسة رودس الإعدادية في سان أنطونيو، وكشفت التحقيقات أنه مولع بحوادث إطلاق النار الجماعي، حيث عثر على رسومات تتضمن خريطة للمدرسة وكلمة طريق الانتحار، بالإضافة إلى بحثه عن مجزرة مسجد كرايستشيرش في نيوزيلندا.
ورغم تحذيرات المدرسة، لم تُبدِ الأم، أي قلق من سلوك ابنها، بل وافقت على تزويده بالعتاد مقابل رعاية أشقائه، فيما وصفته الشرطة بتواطؤ مباشر في عمل إرهابي محتمل.
وأوضحت الجدة أن الأم اصطحبت ابنها إلى متجر للمستلزمات العسكرية، واشترت له مخازن ذخيرة وسترة واقية وخوذة وملابس قتالية، وقبل يوم الحادث المحتمل، أخبر الطالب جدته بأنه سيصبح مشهورًا قبل مغادرته مع والدته.
وعثرت السلطات في غرفته على ذخيرة حية وأجهزة متفجرة بدائية وألعاب نارية معدلة، إلى جانب ملاحظات تشير إلى أسماء منفذي هجمات سابقة وعدد الضحايا، ما يدل على تخطيط دقيق لهجوم محتمل.
وأكدت المدرسة في بيان أن الطالب محتجز بتهمة الإرهاب، مشددة على التزامها الكامل بحماية الطلاب والعاملين، فيما أُفرج عن الأم بكفالة 75 ألف دولار، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة منتصف يوليو المقبل.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أم أمريكا ذخيرة مدرسة
إقرأ أيضاً:
ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم: الخميس، "نتعامل بشكل جيد مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إنهم ليسوا مستعدين لتوقيع اتفاق بعد، ويريدون المزيد من الوضع الراهن، ولا يمكننا السماح لهم بامتلاك أسلحة نووية - ولن يمتلكوا أسلحة نووية".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "إن ترسانتهم الصاروخية أصغر بنسبة 91%. ليس لديهم أسلحة مضادة للدبابات، ليس لديهم أي شيء، خلافًا لما تقوله وسائل الإعلام. قبل أربعة أشهر كانوا أقوى مما هم عليه الآن".
وفي سياق آخر، أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.