راشفورد يغيب عن المباراتين الأخيرتين لأستون فيلا
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
لندن (أ ف ب)
يغيب المهاجم الدولي ماركوس راشفورد عن المباراتين الأخيرتين لأستون فيلا سادس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بسبب إصابة في العضلة الخلفية.
ولن يشارك راشفورد المنتقل إلى فيلا بالإعارة من مانشستر يونايتد، في مواجهة الضيف توتنهام الجمعة في المرحلة 37 وفريقه السابق يونايتد على «أولد ترافورد» في 25 مايو في المرحلة 38 الأخيرة.
وكان راشفورد (27 عاماً) استُبعد من قائمة المدرب الإسباني أوناي إيمري لمباراة نصف نهائي كأس الاتحاد في 26 أبريل التي خسرها الفريق أمام كريستال بالاس 0-3.
ولا يزال مستقبل اللاعب مجهولاً، إذ يمكن لأستون فيلا أن يفعّل خيار شراء عقده بقيمة 53 مليون دولار.
ووفقا لتقارير صحفية، فإن راشفورد يريد المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، علماً أن فيلا لم يضمن مقعداً بعد.
كما لن يشارك البلجيكي يوري تيليمانس في مواجهة توتنهام.
قال إيمري «يوري وماركوس غير متاحين، وجايكوب رامسي موقوف، علينا التقدم خطوة بخطوة، ومراقبة وتحليل مدى تعافيهما».
وتغيّر موعد المباراة بين أستون فيلا وتوتنهام إلى الجمعة بعد طلب الأخير للتحضير لمواجهة مانشستر يونايتد الأربعاء في نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليج».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج أستون فيلا ماركوس راشفورد
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته