ترامب: الصحفي أوستن تايس اختفى منذ سنوات في سوريا
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة، إن الصحفي أوستن تايس، الذي أُسر في سوريا قبل أكثر من 12 عامًا، لم يُشاهد منذ سنوات.
ترامب: أتحدث دائما عن تايسوأوضح ترامب: "دائمًا ما أتحدث عن أوستن تايس والآن تعلمون أنه لم يُشاهد منذ سنوات طويلة"، مضيفا أن "لديه أم رائعة تعمل جاهدة للعثور على ابنها لذا أتفهم ذلك، لكن أوستن لم يُشاهد منذ سنوات طويلة".
والتقى ترامب مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، أمس الأول الأربعاء في السعودية على هامش القمة الأمريكية الخليجية، بعد ساعات قليلة من إعلانه إلغاء العقوبات الأمريكية ضد سوريا.
الصحفي أوستن تايسواختُطف صحفي أمريكي عام 2012 أثناء تغطيته للأحداث في سوريا.
وكان تايس، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية وصحفي مستقل، يبلغ من العمر 31 عامًا عندما اختُطف في أغسطس 2012 أثناء تغطيته للأحداث في دمشق ضد الرئيس السوري بشار الأسد. ونفت سوريا وقتها احتجازه.
ضغط المسؤولون الأمريكيون من أجل إطلاق سراح تايس بعد سقوط الحكومة، وصرح الرئيس السابق جو بايدن آنذاك بأنه يعتقد أن تايس لا يزال على قيد الحياة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الصحفي أوستن تايس سوريا الرئيس الأمريكي الصحفی أوستن تایس منذ سنوات
إقرأ أيضاً:
ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
لم ينفِ رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك اتهامه بـ"معاداة المسلمين"، ردّاً على سؤال وجّهته له رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني مينتون بيدوس فيما إذا كان "معادياً للإسلام أم لا".
وقال ماسك، إنه "يعارض دخول أشخاص إلى بلد ما وهم يحملون آراءً مناقضة لقيمه"، مضيفاً أنه يرفض الاغتصاب والقتل وفرض قوانين تتعارض مع ما أصبح مقبولاً في الغرب"، وهي تهم لطالما روج لها ورددها التيار المعادي للمسلمين في الغرب.
Q: Are you anti-Muslim?
Elon Musk: If people are coming to a country with antithetical views—I am against that.
I'm against rape and murder. I'm against the imposition of rules and laws that are contrary to what we've come to accept in the West.
Source: The Economist pic.twitter.com/9wzM6zD8ui — Clash Report (@clashreport) July 23, 2026
ولطالما أثارت تصريحات ماسك جدلاً واسعاً، ففي عام 2022، نشر تغريدة تضمنت محتوى اعتبره منتقدوه مسيئاً للمسلمين، حيث قارن الإسلام بالشيوعية، مما دفع بمنظمات إسلامية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى إصدار بيانات إدانة واستنكار.
وفي عام 2025، استهجن مجلس "كير" تصريحات لماسك بشأن تمويل منظمات مرتبطة بالإسلام واصفاً إياها بالمنظمات الإرهابية، مثيراً ردوداً منتقدة لتوجهاته.
وفي عام 2026، صرّح ماسك ردّاً على اتهامات بمعاداة المسلمين بأنه يعارض دخول أشخاص يحملون أفكاراً تتعارض مع قيم الغرب، نافياً بذلك التهمة بأسلوب يدافع عن توجهاته الفكرية والسياسية.