صراحة نيوز ـ قال مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم، محمد شحادة، إن العدد الكلي للمسجلين بامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة “التوجيهي” للعام 2025، بلغ قرابة 346 ألف مشترك ومشتركة، منهم 210 آلاف من طلبة الصف الثاني عشر (جيل 2007) و 136 ألفا من الصف الحادي عشر (جيل 2008)، بالإضافة إلى طلبة الدراسة الخاصة الجدد، والطلبة غير المستكملين متطلبات النجاح أو الذين يرغبون في رفع المعدل، وفقًا لوزارة التربية والتعليم.

وأضاف شحادة لـ”المملكة” الأحد، أن نمط الامتحان لن يشهد تغييرا كبيرا عما اعتاد عليه الطلبة في الامتحانات الوزارية السابقة حيث ستكون أسئلة مبحثي التربية الإسلامية وتاريخ الأردن بالكامل من نوع الاختيار من متعدد.

وأوضح شحادة أن الامتحانات الوزارية لطلبة الصف الحادي عشر (جيل 2008)، ستبدأ في نهاية تموز المقبل وتستمر لغاية نهاية الأسبوع الأول من شهر آب المقبل، فيما سيبدأ أول أيام الامتحانات لطلبة الصف الثاني عشر الخميس 19 حزيران المقبل، وتُختتم الخميس 10 تموز المقبل.

وبين أن الجلسة الأولى للامتحان تبدأ يوميًا في تمام الساعة العاشرة صباحًا، بينما تبدأ الجلسة الثانية في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، حيث يتقدم جميع الطلبة وفق الطبعات المعتمدة للكتب المدرسية للعام الدراسي 2024-2025.

أما بالنسبة لمبحثي اللغة العربية واللغة الإنجليزية، فأوضح شحادة أن معظم الأسئلة ستكون من نوع الاختيار من متعدد، بالإضافة إلى قسم إنشائي تتراوح نسبته 30% حيث يجيب الممتحن عنه على دفتر الإجابة كما كان متبعًا في الامتحانات السابقة.

وقال شحادة إن الوزارة أعلنت عن جدول الامتحانات الوزارية لطلبة جيل 2008 و2007، لافتا إلى أن مجلس الامتحان العام في جلسته الأخيرة مؤخرا قرر عقد الامتحانات الوزارية لطلبة الصف الحادي عشر لهذا العام بشكل ورقي على أن تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تطبيق الامتحانات إلكترونيًا في السنوات المقبلة.

وأوضح شحادة أن قرار عقد الامتحانات ورقيًا لهذا العام يعود للتأخر بتنفيذ بعض الأنشطة المتعلقة بمشروع الحوسبة، والتي كانت ممولة من الوكالة الأميركية للتنمية، وتعليق الوكالة برامجها ومن ثم إيقافها، مما اضطر الوزارة إلى إعادة التعاقد بشكل مباشر مع الشركات المنفذة والبحث عن مصادر تمويل بديلة.

وأضاف شحادة أن الوزارة باشرت باكرًا باتخاذ استعداداتها وإجراءاتها لعقد الامتحانات الثانوية العامة (التوجيهي)، والتي بدأت بالتسجيل للامتحان واختيار القاعات الملائمة لعقده

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات الامتحانات الوزاریة

إقرأ أيضاً:

التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي

في المجتمعات التي تتعرض للاهتزازات الكبرى، لا يكون الخطر الأكبر في ضياع بعض الموارد أو تعثر بعض المؤسسات فحسب، بل في اهتـزاز الوعي نفسه، وفي تراجع المعاني التي كانت تجمع الناس حول قيم مشتركة تحفظ لهم وحدتهم وتماسكهم.

ومن هنا تأتي التربية والوعي لا بوصفهما ملفين ثانويين، بل باعتبارهما الركيزة الأولى في بناء المجتمع وصيانة نسيجه من التشقق والتفكك.

فالمجتمع الذي يفقد بوصلته التربوية، ويضعف فيه الوعي، يصبح أكثر عرضة للفرقة، وأكثر قابلية للاختراق، وأقل قدرة على الصمود أمام الأزمات.

إن التربية الحقيقية ليست مجرد تلقين للمعارف، ولا حشو للأذهان بالمعلومات، بل هي صناعة للإنسان، وصياغة للضمير، وبناء للاتزان الداخلي الذي يجعل الفرد أكثر قدرة على التمييز بين الحق والباطل، وبين المصلحة الخاصة والمصلحة العامة، وحين تتأسس التربية على القيم الإيمانية والإنسانية الأصيلة، فإنها لا تخرّج أفراداً صالحين فقط، بل تبني مجتمعاً متراحمًا، متعاوناً، قادراً على تجاوز المحن دون أن يفقد هويته أو أخلاقه.

أما الوعي، فهو البصيرة التي تمنع الإنسان من أن يكون أداة في يد غيره، أو ضحية للثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة ، أو أسيراً للانفعال اللحظي.

الوعي يعلّم الناس أن ينظروا إلى الأحداث بعقل مفتوح، وأن يفرقوا بين من يريد لهم الخير ومن يوظف آلامهم لمصالحه. وفي أزمنة الفوضى والحروب، يصبح الوعي سلاحاً لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأنه يحمي المجتمع من الانجرار إلى مؤامرات العدو، ومن الوقوع في فخ الشائعات والحرب الناعمة.

وإذا كانت التربية تُنشئ الإنسان من الداخل، فإن الوعي يحصنه من الخارج. ولذلك فإن بناء النسيج المجتمعي يبدأ من الأسرة أولًا، حيث يتشكل الطفل على معنى الاحترام والمسؤولية والانتماء، ثم تنتقل الرسالة إلى المدرسة، حيث يتسع الأفق وتُصقل الشخصية، ثم إلى المسجد والإعلام والمؤسسات الثقافية، حيث تترسخ القيم وتتحول إلى سلوك عام. وعندما تتكامل هذه المؤسسات في أداء دورها، يصبح المجتمع أكثر قدرة على حماية نفسه بنفسه، وأقل اعتماداً على ردود الأفعال المتأخرة.

وفي السياق اليمني على وجه الخصوص، تزداد أهمية التربية والوعي، لأن المجتمع الذي واجه أعواماً من العدوان والحصار والضغوط لا يحتاج فقط إلى الإغاثة، بل إلى إعادة بناء الإنسان من الداخل. فالصبر الذي أبداه اليمنيون، والكرامة التي حافظوا عليها، والصمود الذي أذهل العالم، كلها تحتاج إلى حاضنة تربوية ووعي راسخ حتى لا تضيع تضحيات الشهداء في ضجيج اللحظة.

إن الأوطان لا تُحفظ بالسلاح وحده، بل تُحفظ أيضاً بالمدرسة، وبالقدوة، وبالخطاب المسؤول، وبالعقل الذي يرفض الانكسار.

ومن أخطر ما يهدد النسيج المجتمعي اليوم أن يتحول الاختلاف إلى عداوة، وأن تصبح التفاصيل الصغيرة سبباً لتفكيك الكبير المشترك.

وهنا تبرز وظيفة التربية الواعية في تعليم الناس أدب الخلاف، وفي غرس ثقافة التعاون رغم التباين، وفي ترسيخ فكرة أن قوة المجتمع لا تأتي من تماثله الكامل، بل من قدرته على إدارة تنوعه دون أن ينقلب إلى صراع. فالمجتمع المتماسك ليس ذلك المجتمع الذي لا يعرف الخلاف، بل الذي يعرف كيف يضبطه، ويمنع تحوله إلى قطيعة أو خصومة مدمرة.

إن الوعي الحقيقي لا يكتفي بكشف الأخطاء، بل يدفع إلى الإصلاح. والتربية الحقيقية لا تكتفي بالتحذير من الانحراف، بل تزرع البديل النظيف، وتفتح للناس أبواب الأمل والعمل. ومن هنا فإن بناء مجتمع متماسك يبدأ من مشروع طويل النفس، يربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم والسلوك، وبين الحرية والمسؤولية. وحين يشعر الإنسان أن كرامته مصونة، وهويته محترمة، ومستقبله محفوظ، فإنه يكون أكثر استعدادا للعطاء، وأكثر التزاما بالمصلحة العامة، وأكثر وفاءً لمجتمعه ووطنـه.

إن التربية والوعي ليسا ترفاً فكرياً، بل ضرورة وجودية لأي أُمّـة تريد أن تبقى. وتحفظ الأجيال من الضياع، ويستعيد المجتمع قدرته على النهوض من جديد.

وفي زمن كثرت فيه الجراح، تظل التربية الصادقة والوعي الصافي هما الطريق الأقرب إلى شفاء النفوس، وحماية الصف، وصون النسيج المجتمعي من كل ما يهدده بالتمزق والانكسار.

 

 

مقالات مشابهة

  • رئيس الدولة يستقبل أوائل طلبة الثانوية ونخبة من الكوادر التربوية
  • نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
  • قبل انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية.. تعليم القاهرة يوجه تحذيرًا عاجلًا لطلاب الدور الثاني
  • خلال ساعات.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة
  • تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
  • مؤسسة النفط تختتم دورة تدريبية لطلبة الطاقات المتجددة في سبها
  • رابط مباشر - نتائج التوجيهي 2026 فلسطين وطرق الاستعلام برقم الجلوس
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟