“التربية النيابية” تزور كلية لومينوس ومدرسة أم عبهرة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
صراحة نيوز ـ اطلعت لجنة التربية والتعليم النيابية، برئاسة النائب محمد الرعود، خلال زيارتها اليوم الأحد، كلية لومينوس الجامعية التقنية، على برامج الكلية وتخصصاتها المرتبطة بمسار “البيتك”.
وأكد الرعود أن كلية لومينوس تمثل نموذجًا رائدًا في التعليم التقني والتطبيقي، من خلال تركيزها على مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، مشيدًا بنهج الكلية العملي في إعداد الطلبة وتأهيلهم بكفاءة عالية لدخول سوق العمل.
وأشاد بتجربة الكلية التعليمية التي تدمج الطلبة في مشاريع وتدريب عملي داخل مؤسسات وشركات فعلية توفرها حاضنات الجامعة، ما يمنحهم خبرة تطبيقية ويعزز مهاراتهم وقدرتهم على الاندماج في بيئة العمل.
من جهته، أكد عميد كلية لومينوس، الدكتور محمد أبو قديس، أن الكلية تقدم تعليمًا تقنيًا بمعايير عالمية عبر برامج BTEC التي تركز بنسبة 70 في المئة على التعليم العملي، ما يمنح الطلبة خبرة واقعية تؤهلهم مباشرة لسوق العمل وتعزز فرصهم في التوظيف، مشيرًا إلى مشاركة الكلية في مشاريع وطنية لدعم التعليم المهني وتمكين الشباب في الأردن.
بدوره، أثنى النواب سليمان الزبن، وهالة الجراح، وعيسى نصار على برامج الكلية، مؤكدين أنها تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، وتُسهم في رفد الاقتصاد بكفاءات مؤهلة.
وفي سياق الزيارة، زارت اللجنة مدرسة أم عبهرة الثانوية المختلطة، وهي من المدارس الدامجة، والتقت مدير التربية والتعليم في وادي السير، سوسن القصاص، ومديرة المدرسة، إقبال الطراونة.
وأشار الرعود إلى أن مشروع المدارس الدامجة يأتي ضمن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وخطط وزارة التربية لدمج الطلبة ذوي الإعاقة في التعليم، مشيدًا بجهود الكادر التعليمي في توفير بيئة صفية شاملة تعزز المساواة وتكافؤ الفرص مع مراعاة الفروق الفردية.
وعبّر أعضاء اللجنة عن دعمهم لكل الجهود المبذولة في تطوير التعليم، بما يعزز جودة المخرجات ويبني مجتمعًا متماسكًا يقبل التنوع ويوفر فرص اندماج اجتماعي أوسع.
وقدمت القصاص عرضًا لرؤية الوزارة في التعليم الدامج، مشيرة إلى الخطط الداعمة للطلبة من الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير بيئة مجهزة وكوادر مؤهلة تقدم الدعم التربوي والفني.
واستعرضت الطراونة تجربة المدرسة واحتياجاتها لتعزيز دمج الطلبة في العملية التعليمية بشكل فاعل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.