تركيا.. وزير الصحة يعلق على الولادة القيصرية
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – قال وزير الصحة التركي كمال ميميش أوغلو إن الولادات القيصرية غير الضرورية طبياً قد تتسبب مشاكل صحية، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً.
خلال حديثه لصحيفة “صباح”، صرح الوزير بأن تركيا من بين أكثر الدول التي تعاني من أمراض الكلى، وربط ذلك بالولادات القيصرية، قائلاً: “معدل الولادات القيصرية في بلدنا يبلغ 61%، وقد يرتفع إلى 78% في المستشفيات الخاصة.
وأضاف: “الولادة القيصرية التي تُجرى دون ضرورة طبية أصبحت خطراً على صحة الأم والطفل. خلايا كلى الطفل تتطور بالكامل خلال الأسابيع الأربعة أو الخمسة الأخيرة، وعند إجراء الولادة مبكراً لا تنمو هذه الخلايا بشكل كامل. تركيا من بين أكثر الدول التي تعاني من أمراض الكلى، وقد يكون هذا أحد الأسباب”.
للنساء حرية الاختيارقال الوزير ميميش أوغلو: “نحن لا نتدخل في طريقة الولادة التي تختارها النساء، لكن البعض يستغل مخاوف النساء ويوظفها”.
وتابع: “ولهذا السبب نعزز دور القابلات. سنوفر للأمهات الحوامل قابلات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل. ستتابع القابلة الأم والطفل لمدة عام كامل”.
كما تطرق الوزير إلى حملة قياس الوزن التي أعلن عنها سابقاً، حيث سيتم قياس الطول والوزن ومؤشر كتلة الجسم للمواطنين في الساحات العامة بجميع الولايات الـ81، وتوجيه من يعانون من وزن زائد إلى المراكز الصحية، قائلاً: “50% من مجتمعنا يعانون من الوزن الزائد. في إطار حملة ‘تعرف على وزنك المثالي وعِش بصحة’، سنكون موجودين في الميادين بعدد كبير من الفرق في جميع المحافظات والمناطق بشكل متزامن”.
وأضاف: “نهدف إلى الوصول إلى 10 ملايين مواطن بين 10 مايو/أيار و10 يوليو/تموز 2025، لإجراء قياسات الطول والوزن وتحديد مؤشر كتلة الجسم”.
Tags: أمراض الكلىالولادة القيصريةتركياوزير الصحة التركية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أمراض الكلى الولادة القيصرية تركيا وزير الصحة التركية الولادة القیصریة
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.