الملتقى الوطني للسلام يطالب برحيل حكومة الدبيبة ويدعو لمظاهرات سلمية ضد مشروع الحكم بالقوة
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
????️ طرابلس | الملتقى الوطني للسلام يطالب برحيل الحكومة ويدعو لمظاهرات سلمية ضد مشروع الحكم بالقوة
ليبيا – طالب الملتقى الوطني للسلام، في بيان أصدره من العاصمة طرابلس، حكومة الوحدة الوطنية بمغادرة السلطة فوراً، محذرًا مما وصفه بـمحاولات فرض مشروع سياسي بالقوة العسكرية تحت ذرائع واهية، ومؤكدًا أن العاصمة طرابلس ملك لكل الليبيين ولا يمكن أن تتحول إلى ساحة للصراعات أو أدوات للقمع.
???? دعوة لحكومة موحدة برعاية دولية ????️
وأشار البيان إلى أن ما يجري في طرابلس هو نتيجة لتعنت الحكومة القائمة وتمسكها بالسلطة، داعيًا إلى تشكيل حكومة موحدة تحظى بتوافق وطني حقيقي، وبرعاية دولية تضمن التوازن وعدم توظيف مؤسسات الدولة لصالح طرف دون آخر.
???? المجلس الرئاسي مطالب بالتحرك الفوري ⚠️
ودعا الملتقى المجلس الرئاسي إلى تحمّل مسؤولياته واتخاذ خطوات عاجلة وفق الاتفاق السياسي، محذرًا من أن تقاعسه سيجعله شريكًا مباشرًا في ما قد تؤول إليه الأوضاع من فوضى ودمار.
???? نداء مفتوح للشارع الليبي ????
وجّه البيان نداءً إلى الشعب الليبي للخروج في مظاهرات سلمية مستمرة حتى تتحقق إرادة الشعب ويُستعاد المسار الوطني الحقيقي، مشيرًا إلى أن الصمت الدولي المتكرر شكّل خذلانًا حقيقيًا لليبيين.
???? انتقاد لمواقف البعثة الأممية والمجتمع الدولي ????
واتّهم الملتقى بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بانتهاج مواقف مزدوجة وصراعات مصالح، معتبرًا أن هذه السياسات أضعفت المسار السياسي وأطالت عمر الأجسام الفاشلة.
???? رفض الزج بمدينة مصراتة في الأزمة ????️
وفي ختام البيان، حذّر الملتقى من محاولات الزج باسم مدينة مصراتة في الفساد والفشل السياسي، مؤكدًا أن المدينة لا تمثلها هذه الحكومة، وترفض أن تُستغل كغطاء لمشاريع إقصائية أو تمديد سياسي مرفوض.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
كشفت التطورات العسكرية في مضيق هرمز أن الولايات المتحدة تواجه تحديا أكبر بكثير من مجرد تنفيذ ضربات جوية ضد إيران، إذ يرى خبراء عسكريون وشركات شحن أن إعادة فتح الممر الملاحي بالقوة قد تستغرق أسابيع، وربما لا تحقق الهدف ما دامت طهران تحتفظ بقدرتها على تهديد السفن التجارية.
ورد ذلك في تقرير نشرته صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية -أعده الصحفيون أليس هانكوك وجاكوب جوداه ومالكوم مور- وأوضحوا أن ناقلتي النفط التابعتين لشركة "ديناماك" اليونانية اللتين حاولتا عبور المضيق عبر المسار البحري القريب من السواحل العمانية تحت حماية جوية أمريكية، تعرضتا لصواريخ إيرانية، رغم تكثيف الغارات الأمريكية على مواقع عسكرية إيرانية على الساحل.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟list 2 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةend of listونقل التقرير عن محللين أن هذا الهجوم وجه رسالة واضحة إلى شركات الملاحة تفيد أن المخاطر لا تزال مرتفعة، وأن الحماية الأمريكية وحدها لا تكفي لضمان سلامة المرور.
المسار العماني
وأضاف التقرير أن واشنطن تسعى إلى إبقاء حركة الملاحة مستمرة عبر ما يعرف بـ"المسار العماني"، في حين تؤكد طهران أنها لن تسمح بمرور السفن إلا وفق شروطها، معتبرة أن أي سفينة تستخدم هذا المسار من دون تنسيق معها تعد هدفا مشروعا.
ومنذ استئناف الغارات الأمريكية في 8 يوليو/تموز، أصابت إيران ما لا يقل عن 7 سفن، مستخدمة الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن والزوارق السريعة.
ونسب التقرير إلى قادة بحريين سابقين القول إن المشكلة الأساسية تكمن في أن الولايات المتحدة لا تستطيع القضاء تماما على خطر الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وهو ما يجعل شركات الشحن وشركات التأمين مترددة في استئناف الملاحة الطبيعية.
القائد البحري السابق توم شارب: واشنطن لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة
واشنطن لن تتمكنوأكد القائد البحري البريطاني السابق توم شارب أن واشنطن "لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة".
إعلانويشير التقرير إلى أن إيران نجحت حتى الآن في فرض معادلة ردع فعالة، إذ انخفض عدد ناقلات النفط العابرة للمضيق بصورة حادة، بينما فضلت معظم السفن الإبحار بمحاذاة السواحل الإيرانية بدلا من استخدام المسار الذي تدعمه الولايات المتحدة.
ويرى خبراء أسواق الطاقة -حسب التقرير- أن استهداف الناقلتين اليونانيتين شكل نقطة تحول زادت من تردد ملاك السفن في العودة إلى المنطقة.
وفي الوقت نفسه -كما يضيف التقرير- اتسعت دائرة التهديدات مع إعلان جماعة الحوثي نيتها فرض حصار على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية، مما دفع عددا من الناقلات إلى تغيير مساراتها، وأسهم في ارتفاع أسعار خام برنت إلى أكثر من 95 دولارا للبرميل، بما يهدد جهود الرئيس دونالد ترمب لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي.
تكاليف باهظة لنجاح حملة أمريكيةويرى الأميرال الأمريكي المتقاعد مارك مونتغمري أن نجاح الحملة الأمريكية يتطلب تنفيذ ما بين 150 و200 غارة كل ليلة لأسابيع عدة، بهدف تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وإبعادها عن الساحل، بما يمنح المقاتلات الأمريكية فرصة أكبر لاعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها.
لكن خبراء آخرين يحذرون من أن إيران لا تحتاج إلى تحقيق انتصار عسكري كبير، بل يكفيها إلحاق أضرار متفرقة بسفينة واحدة بين الحين والآخر لإبقاء تكاليف التأمين مرتفعة وردع شركات الملاحة عن استخدام المضيق، وحتى إذا تمكنت الولايات المتحدة لاحقا من مرافقة السفن بقوافل بحرية، فإن ذلك سيستلزم وقتا وقوات بحرية كبيرة.
ويخلص التقرير إلى أن الحل العسكري وحده قد لا يكون كافيا لإعادة الاستقرار إلى مضيق هرمز، إذ يرى مسؤولون في قطاع الشحن أن التسوية السياسية مع إيران تظل الطريق الأسرع لضمان حرية الملاحة، رغم ما قد يحمله ذلك من كلفة سياسية لواشنطن.