حماة- سانا

أصيب عدد من الأشخاص بجروح اليوم جراء انفجار قذيفة صاروخية من مخلفات النظام البائد داخل محل لبيع الخرداوات بمحيط المنطقة الصناعية بمدينة حماة، أثناء محاولة صاحب أحد المحال تفكيكها.

وذكر مصدر في قيادة شرطة محافظة حماة في تصريح لمراسل سانا أنه خلال محاولة صاحب أحد المحال، التي تعمل بجمع وبيع الخردة، تفكيك القذيفة الصاروخية بشكل عشوائي انفجرت، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة تم على إثرها إسعافهم إلى مشفى حماة الوطني لتلقي العلاج، فيما حضرت فرق أمنية إلى الموقع وباشرت تحقيقاتها الأولية بالحادثة.

تابعوا أخبار سانا على 

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب

وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.

ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".

وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.

وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.

"يعيد الحياة للمنطقة"

وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.

وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.

المشروع يخدم نحو 50 ألف نسمة في ريفي حماة وإدلب (سوريا الآن)مشقة في تأمين المياه

من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.

المشروع يؤمن طاقة شمسية ومولدة كهربائية ووقود لتحقيق استدامة في ضخ المياه (سوريا الآن)

أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.

إعلان

مقالات مشابهة

  • قتلى وجرحى في هجمات صاروخية أوكرانية على مدينتين غرب روسيا
  • إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة على طريق مطروح - الإسكندرية الساحلى
  • تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
  • إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بطريق الإسكندرية- مطروح
  • إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة مجلس مدينة سوهاج وملاكي بطريق الصلعا
  • حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
  • حبس شخص أدار صفحة على فيسبوك للترويج لبيع المخدرات بالجيزة
  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صاحب مقهى ونجله في كفر الشيخ
  • إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما