أنتي كل حياتي.. مسلم يوجه رسالة رومانسية لزوجته
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
شارك المطرب مسلم الجمهور بصور من زفاف مع زوجته يارا تامر على إنستجرام، وكتب مسلم “ هي كل حياتي أنتي قمر في عيني”.
واحتفل الفنان مسلم بزواجه، من يارا تامر وسط عدد كبير من أصدقائه وعائلته في أحد الفنادق أول أمس.
يذكر أن الفنان مسلم طرح منذ أيام قليلة أحدث أغنياته وهي أغنية "واحشاك" عبر موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب" وجميع المنصات الرقمية، ومحطات الراديو، وأغنيته الجديدة "واحشاك" وهى التاسعة من ألبومه الجديد، يقدم من خلالها صورة لحوار افتراضى بين قلبه وعقله، وصراع داخلى عن الحزن بسبب فراق الحبيب، وشعور قلبه بعدم النسيان، إلا أن عقله يكشف له الحقيقة، وينصحه بالتعايش مع الأمر الواقع.
في سياق متصل يذكر أن الأغنية لاقت نجاحًا كبيرًا منذ الوهلة الأولي التي طرحت فيها حيث أنها تحتل الآن التريند الثامن عبر موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب" ووصلت نسبة مشاهداتها نحو مليون مشاهدة.
وأغنية "واحشاك" كلمات حسام سعيد، وألحان محمود أنور، وتوزيع موسيقى، عمرو الخضرى، وهى من توزيع شركة "ديجيتال ساوند".
View this post on InstagramA post shared by M̶ U̶ S̶ L̶ I̶ M̶ - مسلم (@muslimoffcial)
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن المطرب مسلم
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.