البدء بتفويج الحجاج عبر مطار صنعاء
تاريخ النشر: 24th, May 2025 GMT
الثورة/
أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، أنه سيتم البدء بتفويج حجاج بيت الله الحرام من مطار صنعاء الدولي إلى الأراضي المقدسة، اعتباراً من اليوم السبت 24 مايو 2025م.
وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن عملية تفويج ضيوف الرحمن، من مطار صنعاء الدولي جاءت بعد استكمال التصاريح الرسمية من الجهات السعودية المختصة.
وأكدت أنها ثبتت مواعيد رحلات التفويج أمس لنحو ألفي حاج، رغم التحديات التي تواجهها، ومنها تشغيل طائرة واحدة فقط عبر مطار صنعاء الذي ما يزال قيد التأهيل نتيجة تعرضه للعدوان الإسرائيلي مؤخراً.
من جانبه قال مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف إنه وحرصا من القيادة الثورية والسياسية على تسهيل سفر ضيوف الرحمن سيتم التفويج من المطار مباشرة للأراضي المقدسة لقرابة ألفي حاج وحاجة نظرا لوجود طائرة واحدة فقط..مضيفا أنه تم جدولة الرحلات بواقع رحلتين يوميا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مطار صنعاء
إقرأ أيضاً:
ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ميسرة بكور مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن الاتحاد الأوروبي يمتلك من الناحية العسكرية واللوجستية الإمكانات اللازمة للتعامل مع أي إغلاق محتمل لمضيق باب المندب، إلا أن المشكلة لا تكمن في نقص القدرات وإنما في غياب الرغبة والإرادة السياسية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن فرض العقوبات أو الاحتكام إلى القانون الدولي في مثل هذه الأزمات «كلام فارغ»، مشيرًا إلى أن القانون لا يُطبق على القوى الكبرى مثل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا.
وأوضح ميسرة بكور أن الحوثيين لا يهتمون بالشعب، لافتًا، إلى أن إيران هي التي تسببت في هذا التصعيد.
واستشهد باستهداف السفن السعودية، قائلاً إن الحديث عن محاصرتها جاء عقب استهداف الطائرة الإيرانية التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء، واعتبر ذلك رداً على تلك الواقعة.
وأضاف ميسرة بكور، أنه في سياق آخر، وبعد أن ألقت قوات حرس الحدود في الجمهورية العربية السورية القبض على أشخاص حاولوا تهريب أسلحة إلى حزب الله، تعرضت المنطقة في اليوم التالي لقصف إيراني، مع إعلان طهران أن الولايات المتحدة تدير عملياتها من منطقة في بادية الشام بين العراق والأردن وسوريا.
وذكر أن استهداف مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرات الإيرانية، وكذلك استهداف المنطقة التي شهدت ضبط مهربي الأسلحة، يؤكد أن الاتحاد الأوروبي يمتلك القوة العسكرية واللوجستية، لكن ما ينقصه في المرحلة الحالية هو الإرادة والرغبة في التحرك.