من الناحية العسكرية، الفرق بين انتشار المليشيا وانتشار الجيش يعود إلى طبيعة التنظيم، ومستوى القيادة والسيطرة، وقدرة الاحتفاظ بالأرض:
المليشيا تنتشر بلا عمق لوجستي أو قيادة مركزية منضبطة، وتعتمد على الضرب والفرار، لذلك فإن انتشارها هش ومؤقت، وسهل الاختراق أو الانهيار عند أول صدمة.
الجيش ينتشر وفق خطة عمليات واضحة، بغطاء ناري، وسلاسل إمداد، ووحدات احتياط، مما يمكنه من التثبيت والسيطرة الفعلية على الأرض، لا مجرد الوجود الرمزي.
الجيش يحكم سيطرته بالنيران والنظام، بينما المليشيا تعتمد على الرعب والفوضى، ما يجعل الفرق واضحًا في “جودة السيطرة” لا فقط في “شكل الانتشار”.
لذلك، من الناحية العسكرية، انتشار الجيش يعني سيطرة لأنه يستطيع الدفاع، الإمداد، التوسع، والاستدامة، بينما المليشيا تنتشر لتنهب وتغادر، أو تبقى محاصَرة في نقاط لا تمثل نفوذًا حقيقيًا.
عمر عثمان
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
جنين - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إجراءاتها العسكرية شرق مدينة جنين، وأغلقت دوار حداد.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إلى محيط معسكر حداد، والشارع الالتفافي شرق المدينة، وأغلقت دوار حداد، بالتزامن مع انتشار مكثف للآليات العسكرية.
وتوسط ذلك، حالة من الاستنفار على امتداد الشارع الالتفافي، ما أعاق حركة تنقل المواطنين والمركبات، حيث يزعم الاحتلال إصابة أحد جنوده بجروح طفيفة في عملية طعن وقعت قرب معسكر حداد.